أكتب عن الطفولة../ مقال للباحثة والكاتبة / زاهدة مردان / العراق ,,,,,,,,,,,
- 10 يونيو 2020
- 2 دقيقة قراءة
بكل ما تحمل الكلمة أو نريد التعبير عنها .. الطفولة ان الطفل لا حول له ولا قوة، ينتظر أن نمده بالطعام ونؤمن له حياة آمنة بعيدة عن الخوف والقلق، وان يكون نظيفاً بدنيا ، وان نرسم أجمل اللوحات في مخيلته ، هو يلتقط ما يراه ويقلّد عند محاكاته ويبكي ببراءة عند إحساسه بالالم أو الجوع ، يستكين ويخلد للنوم إن شعر بالشبع والأمان ، كل هذا الاستقرار يبنيه طوبه بعد طوبه جسدياً عقليا ونفسياً. إن مجتمعنا الذي تعرض في تاريخه غير البعيد الى حالات طالت هذا المجتمع ونالت من قدراته مثل
الاستعمار الغاشم أو الحكومات المستبدة التي دأبت على الاهمال والظلم والسرقات مثلما فعل المستعمر حين اخذ خيرات بلد وترك فيهم التفرقة والظلم بسياسة لم تعرف البشرية غلاضة أكثر منها ، ليتناحر الاخوة ابناء الشعب الواحد في جدول ضرب سياسي، وهنا كم يفقد من ارباب الاسٌر وكم يتشرد من الاطفال ليصبحوا فاقدي الاهلية مها كبرت أجسامهم وطال العمر بهم ، لا يكون هنالك توازنا بين العمر والوعي. منظمات الطفولة لم تستطع ايقاف عمالة الاطفال في كل العالم ، اكثر من 54 مليون طفل يعمل في ظروف بائسة لتوفير لقمة العيش تحت سقف البشرية، تٌستغل طفولتهم باعمال شاقة غير صحية أجرهم أقل من أجر البالغين لا منظمات عمالية تسأل عن حقوقهم لانهم دون سن نظام تلك المنظمات ، ولا تأمين صحي لهم ولا حماية إنسانية من صاحب العمل لانه ينعم بعدم دفع الضرائب عن هؤلاء الاطفال، كثير من هؤلاء الصغار يعرض الى أمراض خطيرة نتيجة عمل في معامل لا تقيهم من إنبعاث الغازات الضارة بصحة البشر حتى من لا مأوى له ينام في تلك المعامل بعيداً عن الشروط الصحية والانسانية، كم من هؤلاء يتعرض الى الاستغلال الجنسي وخدش حيائه أو خطفهم وتفتيتهم الى قطع غيار وبيعهم في سوق الاتجار بالاعضاء البشرية وكلهم حٌرموا من التعليم إضافة الى أنه يفتقد الى اسلوب تخطيط مستقبلي لحياته العشوائية او بذلك يٌكمل المستعمر خطته الجهنمية في تفتيت وحدة وقوة الشعوب فيما تعيش شعوب هذه البلدان في البحث عن حقوق الحيوان والتفنن في تدليل الكلاب والقطط .كل منظمان الامم لم تٌثني الظروف البائسة من خطف فرحة الطفولة عن كل اطفال العالم في الدول التي عانت الفقر لاسباب طبيعية من قلة الموارد أو طريقة استثمارها بما يخدم الشعب باتت لا تعيش إنسانيتها ولو 30 بالمئة، إننا نبقى نعمل بكل ما أوتينا من عزم لرفع الحيف عن هذه الشريحة التي سميت ( أحباب الله). الكاتبة العراقية زاهدة العسافي







تعليقات