إغتيال بريئة/ سيد جمعة / جمهورية مصر العربية ............
- 7 سبتمبر 2020
- 1 دقيقة قراءة
إغتيال بريئة ...
رُبما لا يَسْعكُ المرورَ بِعروقِي
فقد ضَاقت ، كما ضْقتُ بكِ
فما عُدُتِ ، كما كنتِ
بعدمّا قيلَ عنّكِ .. وَفيكْ
بلأمسِ كُنتِ ياسمينتي
تُنبتِ ، وَتزهِرِ
فأهدوني في صمتٍ
بعضاً من كَذبَكِ ، وبعضاً مِنّ صِوركْ
وجملةُ – قبل موتكِ – سطروُهَا
مِن هُنا هَربتْ طَريدة
" الأنسِ والجنِ "
***
عُروقي التي إِستبحتِيها
ملتّ من كَذبٍ وحقائقٍ
تُشيب منّ علي مقاعدِ الدرسِ
و رؤوس مَنّ يقرأوكِ
لمْ تعودي ياسمينتي ، ولا أمليّ
لم تعودي دما يجري في دميّ
الأن
يتربص بكِ منْ زرعتهم ليَأتوني برأسِك
وكأساً من دمكِ
أعرف انه لا يروي عطشي
بل يفنيني ّ
* **
قبلَ ان أُوسِدك
من الذي إقترب مِن صدركْ ،
وعبث بنهدكِ ؟
ولوث طُهركْ ؟
كيف نالوا منكِ
وكيف وصلوا لِنَهر طُهركْ !
أشرذمة هم ... أم ذئاب ..إجتمعوا
* **
كنت للبرايا والخلقُ مثالاً
واليوم نَصبوكِ للعُهرِ مثالاً
ونشروا علي الهواتف صوركْ
كنت عصفوراً يصدح
ينادي الصبايا
كنت لوناً . وحلماً . وعشقاً
كنت الجنة التي " وُعد المتقون "
في دورِ العبادةِ
شَوهوُكِ
لِتَرقِدي حتي يوم القيامة
تأسيِ علي طُهر
أُغتيل قبل الفجرِ وقبل القيامة
خيانة !
**
ألومك إنْ كنت إِنّحنيتِ أو تعريتِ
ألومك .. إن المؤذن .. لم يُنادْ
ألومك
إِنْ ضَعُفتِ
إنْ إِستسلمتِ
الوم صخر الجبلِ
وماء النهرِ
الوم من فوق الثري ومن تحت الثري
ألوم الجمع ورأسي تأكل الطير منه
لتبقي أنت ... لا أنـــا !
إنك إن متْ
لن يرفع الشرق رأسه
حتي يوم القيامة !





تعليقات