top of page

(((إن كان هو ذا))) / لسيدة فنون الشاعرة وهيبة محمد سكر / مصر ............

  • 4 أبريل 2020
  • 1 دقيقة قراءة


......... لم لانقابله بابتسامة ومرح وفرح.. اهو ذاك العابث بالبنيان الرباني المخلوق له؟ يعبث ويفتك بالأجساد أما الروح فلا سبيل له اليها .. لم لاننتصر بالرقص والغناء والشعر والموسيقى والألحان فلتصدح الموسيقى في أركان الكون .. ولنخلع عنا أثمالنا البالية ونرتدي الألوان البراقة ونخلص في الحب والعشق ونفني في الحبيب .. بالسماء اعتصامنا رب البنيان الديان ونقرب منه ونعلو ونسمو ونسبح في محيد الإلهام ونجلو المدد والمداد وتترع أقلامنا بالأحبار.. فلنكتب ونبدع وليشحذ الفنان فرشاته ويمزج الوانه ويرسم اللوحات ليس هناك أقوى من الكيان الرباني المخلوق بيد الرب أهو الإنتقاء للأقوى والجيد والصافي الروح والعقل .. أهي ثورة عاتية على الظلم تأخذ في طريقها الصالح والطالح أهو الإختيار الرباني للأخيار .. أم هي سفينة نوح الثانية نسمع النداء ونوح يعود بنادي هلم أهل الله الخلصاء أم هي العودة الى البداية الأولى حيث كنا نطفا نقية خالصة بيضاء لم لانستقبل الآتي من بعيد بشغف وحب واستسلام للأقدار.. الموت محتوم والرحيل مؤقت محدد بالميعاد هو انتقال لعالم آخر أنقى وأطهر حيث لاظلم ولا طغيان ولا بغي ولا قتل ولا إرهاب هيا بنا نستقبل حياة أخرى أجمل ... الشاعرة الكاتبة وهيبة سكر

 
 
 

تعليقات


Drop Me a Line, Let Me Know What You Think

Thanks for submitting!

© 2023 by Train of Thoughts. Proudly created with Wix.com

bottom of page