الحُبُّ الخالدُ/ رنكين مصطفى / العراق ,,,,,,
- 27 سبتمبر 2020
- 1 دقيقة قراءة
سلَّمتُ لكَ روحي أحببتُكَ رغمَ جُروحي و رغمَ ألمي و فتحتُ لكَ عرشَ قلبي و فرشتُ لكَ الأرضَ وروداً و ياسمينَ و ليسَ لي سِواكَ أحببتُكَ بحجمِ الكونِ احببتُكُ بجنونٍ أنتَ فرحتي ، و عيوني أنتَ أهديتُكَ قلبي ... و دمعتي التي على خدِّي أبكي على جِراحي و أنا في انتظاركَ لا أعرفُ بأيَّةِ لغةٍ أكتبُ عنكَ ؟ و بأيِّ حرفٍ أحكي عنكَ ؟ عاجزٌ قلمي عن وصفِكَ أ أكتبُ بلغةِ العشقِ ؟ أ أكتبُ بلغةِ الغيرةِ أمْ أكتبُ بلغةِ الحبِّ ؟ أمْ أكتبُ بلغةِ فؤادي الساكنِ في أعماقي ؟ أكتبُ عنكَ رغمَ حزني رغمَ البعدِ و الفراقِ قد يبقى الحبُّ في قلبي .... لا شيءَ عنه بديلٌ و إنْ سألوني : مَنْ أحبُّ ؟ فالحبُّ في أعماقي لا غِنى عنهُ و لا سبيلَ و مهما كانتِ الأقدارُ تُبعدُنا .. فسيبقى الحبُّ في قلبي أصيلاً و مهما تغيَّرَ الزمانُ و المكانُ فعمرُ الحُبُّ طويلٌ لن يموتَ الحبُّ يوماً حتَّى لو طالَ الرحيلُ فقد خلقَ اللَّهُ الحبَّ لنحيا الحياةَ سُعداءَ و يصيرَ الكونُ جميلاً لا تسألوني ، فلا بديلَ عنهُ أينَ أنتَ يا ملكَ قلبي وعمري ؟
رَنكين مُصطفى





تعليقات