الفنان المسرحي قاسم ماضي..كما عرفته/ مقال للكاتب المصيفي الركابي / ديترويت / اميركا ..........
- 12 مايو 2020
- 2 دقيقة قراءة
أستطيع القول في ان الفنان قاسم ماضي زغير فنان مسرحي اكاديمي ثلاثي مذ عرفته في بلاد الاغتراب وجدته ثلاثيا وليس هذا الوصف على بناء ثلاثي الطوابق او نموذجا هندسيا ثلاثي الابعاد او الرئاسات العراقية الثلاثة التي ابتلعت الوطن بلحمه وجلده وامعائه. فثلاثية الرجل تتمثل في ثلاثة هموم تحزنه وتثير غضبه الى حد التطرف احيانا في اليوم او الساعة او اللحظة ... و قد يكون لديه ...هما رابعا محفوظا تحت اليد ليس من الضروري ذكره الان. وهذه الهموم او العناصر الثلاثة وجدتها فيه.. قد يجدها او لا.. يجدها غيري من معارفة واصدقائه ويبدو ..لي ان العنصر او الهم الاول هو ما اقحمته به الغربة التي يعاني منها الكثير من الجالية العربية وبدرجات متفاوتة ولكن صاحبي لايزال في خانة ( الطبع غلب التطبع) كما بعض اللذين لهم ذكريات الطفولة والصبا في الوطن الام. وبات من المؤكد ان هذا له اثرا نفسيا كبيرا على الحركةالديناميكية للفرد اما بالنسبة الى الهم او العنصر الثاني هو هم الوطن .. الذي لا مناص منه حيث انه مسكون بحب وطنة..بريبة وحذر. مما اتضح لي من خلال لقاءنا في اي محفل او مقهى او تجمع ثقافي اوديني في المراكز الدينية احيانا. الا ..والاخ قاسم ماضي يلعن السياسة والسياسيين ومن والاهم من الناس اجمعين. ولابد من ذكر العنصر او الهم الثالث الذي يتعبة الا ..وهو هم المسرح حيث ان الرجل مسرحي اكاديمي مولع بمعرفة هذا الجانب التمثيلي ولديه في بلاد المهجر وفي وطنه اعمال مسرحية ناجحة جدا وقد شاهدت بعضا منها ولدية عدة عناوين بهذا الصدد في الاخراج والتمثيل منها (دروب الضجيج) وهذا ماشاهدته في تلفزيون احدى الدول العربية. الفنان قاسم ماضي لايزال يبحث .. بجد ومثابرة ساعيا للوقوف على خشبة مسرح جاد ..على ارض الوطن او في بلاد المهجر منطلقا من مقولة الاديب والمؤلف والمخرج المسرحي الالماني بريخت.. اعطني خبزا ومسرحا اعطيك شعبا مثقفا.





تعليقات