الكوميديا الاغريقية او " الملهاة " هي نبض الشارع العالمي في زمن يوميات المسرح ./ مقال / سعد السعد .
- 2 أبريل 2020
- 2 دقيقة قراءة
جولة المسرح العالمي للكاتب العراقي " سعد السعدون " هي فرصة نستغلها في هذه الايام للبحث ، والتعمق في رؤى الكثير من المبدعين الذين تركوا إبداعهم في رفوف المكتبات أو على خشبات المسرح العالمي ، وحتى لا ننسى الاحتفال في المسرح العالمي ونظل نحتفل مع إخوتنا من المعنيين الذين يرفدون المسرح في كل مكان . وحتى نرسم مدخل إلى علوم المسرح وهنا " نشأة الدراما " واليوم نتجول في سياحية ثقافية ومعرفية عن كاتب مهم في هذا المجال وهو " اريستوفان " أو " أرسطو فانيس " هذا الكاتب والذي يعرفه الكثير من المشتغلين فهو مؤلف مسرحي كوميدي ، يعتبر من رواد المسرح الساخر في اليونان القديمة . وحتى لا ننسى أن نقول له عدة أعمال نذكر منها . مسرحية " الفرسان " مسرحية " السحب " مسرحية " الزنابير " مسرحية " السلام " مسرحية " الطيور " وغيرها من الأعمال الإبداعية. ونستمر في إعادة روح حياة ثانية عبر استرجاع معلومات مهمة كي تبقى في ذاكرة الذين يتواصلون مع هذا الفن الابداعي. ولو رجعنا إلى الكوميديا الإغريقية نجد أن الملهاة هو نوع من أنواع التمثيل . والكاتب سخر في العديد من مسرحياته ومنها مسرحية " البابليون " وهي سخرية لاذعة من كيلون وأساليبه السياسية قدم بسببها إلى المحاكمة بتهمة الخيانة وحكم عليه بغرامة .وثأر لنفسه بعد عامين من هذا الحكم باخراج مسرحية " الفرسان " وكانت أهم شخصية في هذه المسرحية هي شخصية " ديموس " أي الشعب . وكان لديموس هذا رئيس خدم يدعى " الدباغ " ولم يكن أحد يجهل من المقصود بهذه الألقاب حتى كيلون نفسه الذي كان ممكن شاهدوا المسرحية ، وكان الهجاء فيها لاذعا شديدا إلى حد امتناع الممثلين جميعا عن دور تمثيل دور الدباغ خوفا . كما هاجم اريستوفان كذلك أصحاب الفكر الجديد في ذلك الوقت من السفسطائيين وجرح أفكارهم دوما بأقذع التهم ولم يترك أي فرصة تمر في مسرحياته دون أن يستثمرها لتسفيه الفلاسفة بوجه عام . واليوم نجد العديد من المبدعين في المسرح العراقي يتواصلون من أجل خدمة هذا العلم وأعني به المسرح ، فكان الفنان سامي قفطان ، والفنان مناضل التميمي ، والفنان آلاء نجم ، والفنان د.ياسر البراك ، وغير هم الكاتب سعد السعدون




تعليقات