top of page

امرأة عراقية / مقالة /الكاتبة / زاهدة العسافي/ العراق ,,,,,,,,,,

  • 2 يوليو 2020
  • 1 دقيقة قراءة

وانا اليوم أقرأ ما نشره زميلي في الكلية الاخ المحامي مهند العبيدي عن ثورة العشرين استوقفني دور امرأة عراقية في هذه الثورة عندما قتل ولدها ضابط بريطاني وحضرت الى ساحة الاعدام لتتأكد هل أن ولدها ثابت على اعترافه بقتل ذلك الضابط فأخذت تنشد متسائلة ولدها في ساحة الاعدام واجبها يطمأنها انه وضعوه في فوهة المدفع بقي يقول .. انا الذي قتلت.. ما هذه الشجاعة والاقدام في حب الوطن وحب الارض .. والأم اولادها اغلى ما تملكهم .. وما هذه البسالة من هذا الشاب العتيد الذي لا يأبه للموت .. هذا التكوين الفسيولوجي للشخصية العراقية التي مآثرها لا تكفي الكتب ولا تقف أقلام الكتّاب والمؤرخين تدون يوما بعد يوم ومحنة بعد أخرى .. والرجال يواجهون المعضلات لكن اتحدث عن تحديات المرأة التي تقاتل وتنتصر بقوة الانتماء وقوة المشاعر والاحاسيس التي تترجم الى قرارت وافعال لا تراجع عنها.. لم تكن جندية ولم تدرس في المدارس لكنها تدافع عن ارضها وكرامتها وتستهجن المحتل ولا يليق بها الا أن تكون عربية الانتماء والتكوين.. ساحات العز امتلأت بفتيات جمعهن حب الوطن وفهم القضية يختلفن تماما عن تلك المتاجرة ببضاعة السياسة ولم تفهم من أبجدياته أي شيء ، تقبل أن تكون رقماً ضمن تشكيل حزب وهيكل ومزهرية فارغة .. لكنها لا توازي تلك التي تمسك الجمرة بيدها وتشد الحجارة على قلبها وتتحمل المسؤوليات الجسام لتصنع حياة . نعم حياة واقعية تعطي روحاً وولد وتستلم كرامة.. تحية للمرأة العراقية الباسلة أم الرجال وأختهم . ا

 
 
 

تعليقات


Drop Me a Line, Let Me Know What You Think

Thanks for submitting!

© 2023 by Train of Thoughts. Proudly created with Wix.com

bottom of page