top of page

بلا عتاب../ عايدة حيدر / تونس ,,,,,,,,,

  • 23 يونيو 2020
  • 1 دقيقة قراءة


سمومُ الهجرِ تُفقدُني صوابي

وأنتَ هناكَ لاتَدري بما بي

.

بَعثتُ رسائلا تَشكو بحالي

وقد أَوجَزتُ فيها بالخطابِ

.

ورافقني السهادُ بكُلِّ شوقٍ

وعَينيَ ما استَطابَت في جوابِ

.

وطالَ الصبرُ والايامُ تَمضي

ومنكَ القلبُ ينبِضُ باضطرابِ

.

فقد تمضي لقتلِ الحُبِّ فينا

فهذا الهجرُ يوغلُ في عذابي

.

أَترضى أَن تَبيدَ زهورَ حُبٍّ

ونحيا بينَ فقدٍ واغترابِ

.

تعالَ إليَّ قد غرِقَت عيوني

وعيشيَ صارَ دونَكَ كالسرابِ

.

ولي أَملٌ بِعودَتنا سَريعاً

لِيصدَحَ عِشقُنا بينَ الرِحابِ

.

فَعُد بالحالِ يا ضوءً بِعَيني

يُنيرُ الأرضَ من خلفِ النِقابِ

.

لِترجَعَ ثورةُ العُشّاقِ قربي

ونبعدُ عن عتابِكَ أَو عِتابي

.

ونعزِفُ لحنَ قِصتِنا قريباً

فيسمَعُها الرعاةُ على الروابي

٢٠-٧-٢٠٢٠

 
 
 

تعليقات


Drop Me a Line, Let Me Know What You Think

Thanks for submitting!

© 2023 by Train of Thoughts. Proudly created with Wix.com

bottom of page