بلدي .../ الكاتب جبار القريشي / العراق ,,,,,,,,
- 9 يونيو 2020
- 1 دقيقة قراءة
بلدي...
بلدي...أَجملُ من أيِ بلد
والدٌ في حُظنهِ الحبُ وُلِد
مَن يُباهُلُني...بهِ
بلدي ..كالشمسِ في عليائهِ
شامخٌ ..كالسيفِ في أمجادهِ
باسمٌ ..كالصُبح ِفي نسماتهِ
حالمٌ ....كالظُهر في أفياءهِ
رائعٌ ...كالليلِ في أضواءِهِ
واثقٌ باللهِ ...لايخشى اَحَد
بلدي... أجملُ مِن أيِ بَلَد
...........................
بلدي...إن مرَ في بعضِ الظروف..!
فهوَ كالشمسٌِ... يُجدِدُها الكُسوف
بلدي ...بلدِ البطولةِ... والحضارة
صاغ أول حرفٍ ...ألبسهَُ الحِجارَة
هو عنوان السَلام...
غصنٌ زيتونٍ شِعاره
بلدي...قال عبارة...
( إِدخلوها بسلامٍ آمنين)..
وبها صاغَ قراره
مَراقِدٌ...جوامِعٌ ...كنائسٌ..
صلائبٌ ... تُعانِقُ المَنارة
الجارُ فيهِ يَحمي عِرضَ جاره
وكل دارٕ......ٍ بمثابة داره
مَن لم يَزِرهُ ...عُمرُهُ خَسارة
إن دعانا..سيجدنا...
كلنا رهن الأشارة
هو للاجيالُ...راعٍ .وسَند
بلدي أجملُ من أيِ بلد
.......................
وانا مُنذُ الصِغَر..
وتحديداٌ رأيي في هذا الصَدَد
مُغرمٌ مُنذُ الطفولةِ ...
عاشقٌ هذا البلد
تؤلمني جروحه
تُبهُرِني صُروحِه...
بابل...آشور...أكد
كيف لا...!؟
وهو للمشلول ساق
وهو للظَهرِ.... نِطاق
هو كرسيُ نجاةٍ... للمُعاق
فهو ياسادة ...العراق...!
وماأدراكَم...مايعني العراق...!.
إنهُ... نورٌ على أبناءهِ...
نارٌ على أعداءهِ...
لا...بَل أَشَد
بلدي ...سيدٌ نفسِه....
وبوجهِ السيلِ سَد
بلدي يبقى مُصان ...
بدماء الشهداء
أرضاً...وماءاً ً...وسماء
فهوَ...لايخشى أحد
ومن اللهِ المدد
وسيبقى قدوةٌ...وعظيم للابد
حاضرٌ...ماضي...وغَد
ولَهُ الدانيُ والقاصي... شَهَد
انهُ أجملُ بَلد
..............
شعر جبار القريشي.




تعليقات