top of page

بيت الالواح / محفوظ فرج / العراق ,,,,,,,

  • 20 يوليو 2020
  • 2 دقيقة قراءة

منذُ زمانٍ أبحثُ عن ( بيت الالواح ) لعلّي ألقى بعض إشاراتٍ توصلُني للسرِّ الكامنِ خلفًَ سوادِ العينينِ وخلفَ سوادِ لماكِ قالوا : في ( كيش ) هناك امرأةٌ تَتَضوَّعُ بالقدّاحِ النارنجيّ عراقتها ترقدُ في بيتٍ طينيٍّ وتصلّي للرحمنِ إلى آناء الفجرِ إسألْها قد تعطيكَ حروفاً أو أسماءَ تتعلمُ منها كيفَ يموتُ العاشقُ يصبحُ ذَرّاً يَتَسَلَّلُ بينَ جدائلِ فاتنةٍ آشورية إسألْها عَلَّكَ تلْقى تحتَ دويلاتِ المدنِ المطمورةِ خاتمَها المحفورَ عليهِ اسمُ الله عَلَّك تستوحي من أقواسِ المعبدِ كم قرباناً يطلقُ دجلةَ من أسرِ ملوكِ طوائفِها كم وِردا ستردّدُ حتى تغدقَ غادتُكَ السمراءُ بفيضِ حنانِ صبايا البصرة الجندُ المنتدبونَ على مدخلِ بابِ المعبدِ نَحّوني قالوا: أسرِجْ مهرتَكَ المجنونةَ وارحلْ عنّا أ تُوافِقُ أن تَتَعَمَّدَ في نارِ المرتزقة؟ أوَ تَرضى أنْ تلتاثَ المهرةُ بينَ دماءِ الدخلاء؟ قلتُ : دعوني أنا والمهرةَ نتفانى فوقَ ثرانا لن يقوى الدخلاءُ المرتزقةُ الإيغال بأعماقِ الشجنِ الضاربِ حتى العظم لن يقوى الدولارُ الراقصُ في مائدةِ الاشرار بأنْ يغوينا عَمَّدْنا الماءَ النورانيَّ وغارتْ أبرُ السعفِ البصريِّ بقلبينا أطلَقْنا صيحةَ حبِّ سريانيٍّ في سهلِ الموصل فعانقَ صبيةُ زمار بناتِ الشَنّافيّة قلتُ : لدنيا هذا مرتعُنا في منحنياتِ الزاب مازالتْ تلكَ البقعةُ مرتعَ طيرِ الدرّارج ويلتفُّ الحَجَلُ المُتْعَبُ حولَ شواطيها قبلَ مجئ سلالاتِ القرنِ الواحدِ والعشرين حتى السمكُ العائمُ أسراباً في الماء يغازلُ بين طحالبِ مرفأكِ العشبَ يدغدغُ برقَ حصاكِ أحياناً ألمحُ بين النخلِ ، وأشجارِ التوتِ الأحمرِ برقاً يأتي من ( برقة ) يغدقُ وابلُ عشقٍ مجنون فوقَ شراييني يستوطِنُني شجنٌ أزليٌّ يذهبُ أبعدَ من أولِّ رَفَّةِ جنحٍ لنوارسِ دجلة أعمقُ من جرحٍ غار وراءَ حدائقِ بابل أقولُ :حبيبةَ روحي خذيني حجراً مركوناً في( سبتة) أو ( سوسة ) طوفي بي عندَ ضفافِ البحرِ الأبيضِ مرّي بي في ( درنة ) كي ألقى فاطمةً تَقرأ لي بعضَ قصائدِها د. محفوظ فرج من لوحات الفنان التشكيلي العراقي الكبير الأستاذ ستار كاووش Sattar Kawoosh

 
 
 

تعليقات


Drop Me a Line, Let Me Know What You Think

Thanks for submitting!

© 2023 by Train of Thoughts. Proudly created with Wix.com

bottom of page