(( تَحتَ المَطَر )) / دنيا علي الحسني / العراق .................
- 9 مايو 2020
- 1 دقيقة قراءة
أَلفُ أَحْلامي وِشاحاً أَلبَسُ مِعطَفي آلشَّتوي يَنْهَمِرُ المَطَرُ رُذاذاً كَالحَرير أَعْشَقُ مَطَري وَشِتاءَ مَدينَتي فَأَرمْي مَظَلتَي وَأَسيرُ بِنَظَراتٍ حَالِمة تُعانِقُني الرِياح تأتي إليَّ تَدخُلَني ، تُبَعثِرُني بِهدوءٍ كَطَائِرةٌ مِن وَرَقٍ تَرفَعُني فَأَشعُر كَأَني حُلمً صَغِير يَسْرقُني الفَرَح خِلسَة تَحتَ المَطَر النَاعِم يَطّير وَأَنتَ مَعْي تَتنَفسُ عِشّقي فَأُلملِم أَشْواقِي وَأَنْثُرَها وَرّداً بِينَ يَدَيك وَتَستَيقِظُ طِفلَةٌ تَسْكُنَني كَانَتْ يَومَياً لَك حَبيبَة مَا زَالَت تَشتَاقُ إِليك .





تعليقات