top of page

تجربة فريدة .../ نص سردي / ادارة مؤسسة فنون الثقافية الكاتبة / امل شيخموس / العراق ...........

  • 27 مايو 2020
  • 2 دقيقة قراءة

تركَ في القلبِ ندبةً فراغا شاسعاً , وعتمة , ، هي التي ما كانت تعرف العشق، وضعت في تجربةٍ فريدة أن تحبه دون وعيٍّ منها ، تركها الظرفُ ، القدر في مواجهةٍ معه للمرة المليون قالت له احبكَ ، كأخي صديقي لا أريدكَ ، كأنثى وشغف رجل , هو الذي كان يُستشاطُ غيضاً منها غضبا !, كُراتُ حُلُمِها العسليِّ كانت مختلفةً عن العالم .. كانت تحبُ كل شيءٍ في هذا العالم مقل نحلة نورٍ تتجهُ نحو الأفق ,تتجولُ فيه تتأكد من أسرار الكون وخباياه, تتشربهُ خلاياه ومسافاتهُ ذات الأبعاد اللامرئية . هي الأمل المشع هنا وهناك تضيءُ على أوراقِ الشجر ، رقرقة هي صفحات المياه ,هكذا كانت ذات طاقةٍ إيجابية تنيرُ العالم ، الكونَ بجمالٍ وسعيٍّ نحو الحقيقة والإكتمال أكثر .. تركها هذا الصديق في العناية المشددة بعد أن تعلقت به حدَّ التركيز الأقصى .. إنها الأملُ ,تعاني بعد أن منحته وسام الإنسان المقرب منها ، لكنَّهُ خذلها .. للأسف إذ الرجل الشرقي لايعي معنى الصداقة بين الأنثى والذكر وربما رجال العالمِ كله ، يفتقدون إلى هذه الصفة .. آهٍ مؤلم جداً حدَّ الوجع الأقصى أن يتناقض شعوركَ ويتبدد مابين احبك كأخي ، سندي ، اكتمال الثقة الكبرى وبين أحبكِ كأنثى حانية ,احبكِ وردة مزروعة بصدري وأنفاس شراييني .. انا أحبكِ يا امرأةً سرقتني من الحنين كُلِهِ , حدَّ الهذيان هذيتُ بكِ ،جمالك الساحر أخذني من عالمي إليكِ ,فمن ذا الذي لا يعشقكِ وانت المحبوبة القريبة من كل القلوب .. رجال ، نساء ، أطفال, إني أعشقُكِ حدَّ الثمالة والانتشاء , و إفتقاد الأفق لنجمته , أوعضواً من أعضاء جسده ، القلبُ يهواكِ وأنتِ في منأىً عنه ، ألفُ أحبكِ وأهواكِ يا إمرأةً من الياسمين ارتسمت في أفقي بهيةً ، ندية ، عطرُ الفل يحتويها أَغمضتْ عينيَ عن نساءِ الكونِ رغماً عني ، إني لا أُحب إلاكِ ، إلاكِ !! بكلِ لغات العالم اهواكِ .. لغة الأسماكِ ، الدلافين الفجرِ وضوءهِ النسر وعلوه الرجل وأنثاه ، أنثاه أفهمت , أتمنى أن تكوني قد فتهمتِ ، لكن القدر قد خيبَ محاولاتي رغماً عني ، إفترقتُ عنكِ ، فلم أبقى في قلبكِ ، لا الصديق ولا الأخ ولا الحبيب ، خرجتُ صفر اليدين من حبٍّ عميق مازال يجتاحني كالموج المجنون ، كالوردة التي تعانقُ السماء لواعجها أن يرحمني الله من حبكِ القاتل ,يا إمرأةً يحتار بها الرجل على مرِّ الزمن ، أسطورةً تُعْشَق ، أم رجلاً يلاحقُ السراب شطآنه ، إني ألفُ أحبكِ ، أتشظى بناركٍ للأفق ، أصرخُ وأرتعد ، تنتابني الحمى الجنونية ، القدرية ربما .. - لِمَ أحببتكِ؟! سوى أنكِ كنتِ في قلبي درساً لا ينسى ، كنتِ عاملةَ نورٍ إرتدت زيَّ البشر ، حاورتني ، فإنتفضتُ من العمق رأساً على عقب ، حباً وهياماً ،عشقا تجرُد.. مابين أخي ، صديقي ، حبيبتي أنثاي ، تلاشى كلُ شيءٍ تَبَخَر .. حُفرت ندبةً في قلبكِ ,من وقتٍ لآخر تئزُ نار الذكرى تشتعل جنبيكِ .. واللهُ يعلمُ أني مانسيتُكِ البتة ولن أنسى حباً أحيا بي أفاق جديد، نفضني, وصنعَ مني رجلاً بنكهة الأمل والعطر ، عطرُ برتقالكِ الذي لا يُنسى يا حدائق النارنج .. ..أحبكِ ، أصرخها للأفق وسأقولُ لربي مافعلهُ حبها بي يوم الميزان ..



 
 
 

تعليقات


Drop Me a Line, Let Me Know What You Think

Thanks for submitting!

© 2023 by Train of Thoughts. Proudly created with Wix.com

bottom of page