top of page

" تجلّيات موسيقى ثائرة "/ يسرى الجبوري / العراق ,,,,,,,,,,

  • 10 ديسمبر 2020
  • 3 دقيقة قراءة

وَسْنى .. وجُرمُ اللّيلِ ثقيل لا أملكُ حِيالَـهُ إلا إرتشاف القصائد بعدَ منتصفِ السَّهَر أحاربُ نعاسي بـ إستنشاق رائحةِ الكتب القديمة أحنو على ما أقرأ كـ حنُوّ الأمِّ على وليدها وأربِّتُ بـ رفقٍ على جراح أبطال الرِّوايات اتقاسم معهم مشاعرهم اللَّذيذة فـ لا ترتحلُ عيوني من صفحة الى اخرى حتى تترك بقعَ بصماتها المالحة كـ شواهدٍ ثابتةٍ على أنَّني كُنتُ هنا وبـ كامل قوايّ العاطفيّة _________________ لستُ من الذّينَ يُثيرونَ الشَّغَب لكنَّ في قلبي نبضٌ دائم التَّمرد !! لَـعَمرِي أنّكَ تعذرُ تمرُّدَه فقط لو إستمعتَ لـ صَخبِ موسيقاهُ الثَّائرة _________________ حينما أصيبتْ الأرض بـ ضغطِ الدَّمْ تفجَّر رأسها فـ تمخّض عن انفجارِها ولادة وطنٍ أحمر يُدعى العراق ومنذُ ذلك الحين وهو ينزفُ دمًا بـ عبقِ الجوريّ _________________ لا أعلمُ سببًّا وجيهًا لـ عزوفِ يَدي عـن القـلـم كأنَّ بينهما عداءٌ عقيم في كُلِّ مرّةٍ أمسِكُ به كأني لا أمسِكُ قلماً بل خِنجرًا يُقطّعُ أحشاءَ كلماتٍ لم تُنطَق _________________ قال :جميعنا يضحك إلا أنـتِ ، حـين تـضـحـكـين ارى جنائنَ بابل المعلقة تُزهرُ من ثغرِكِ _________________ حينما تضحك أرى إتِحادَ الصَّوتِ والطَّبيعةِ في رسمِ مفاتنِ الرَّبيع دعني أخبِرُكَ أمراً ياسيِّدي فـ بـ الإضافةِ الى أنَّ عيّنيكَ لؤلؤتان من عسل إلا إن ضِحكَتُكَ تبقى علامةً فارِقة في تغييرِ مجرى الحياة _________________ لا شئ أسوأ لـ العـينِ مـن النَّظرات الشَّريـدات حين يُطاردنَ أحلامًا أُقـيـمَ عـلـيـها حـدّ الـوأدِ قبل أن تطأ أجفانها نور الولادة _________________ رُبما حظّي لَمْ يكن فضفاضًا بـ ما يكفي فـ قد خُلِقتُ في وطنٍ غارق بـ الدَّم لكنَّ الذّي تجهلونه لا شئ أحبُّ الى قلبِ العراقيّ من الشَّهادة حتى لو أوتِيَ أكثر من حياة _________________ نضحك... بينما هناك أحزان لا يعرف عنها أحد تسيل فينا بـ صمت قاتم فـ تحرقنا وتشوه وجوه أيامنا الجميلة _________________ المثيرُ لـ الدَّهشة !! إنّنا أصبحنا كـ طرفيّ نقيض فـ أنت ... تطورتَ بـ شكلٍ مأساويّ تماماً كـ تطوّر المديحِ الـى نفاق أما أنـا ... فـ تراجَعتُ كثـيرًا كـ إنسانِ ما قبل التاريخ حينما كانَ لا يُجيدُ ترجمةَ الشُّعورِ إلا نحتًا على الصُّخور ! _________________ بـعـضُ المـواسـاة كــ التَّربيتِ على كتفٍ مخلـوع لن تزد المحزون إلا وجعًا _________________ ‏في لحظةٍ ما تُؤثر الغياب ،تنأى بـ حرفِكَ بعيداً عن العيون كيّلا يُرى إنشطارَ قلبك الموبوءِ بـ الصَّمت تحتفي وحيدًا .. تحت سقف عُزلتِكَ المرصّعِ بـ وجع الوطن تعزِفُ لحن الذِّكرياتِ منفردًا وجوارحك تنبضُ بهُتافٍ لا يسمعهُ الا الصَّدى _________________ كيف أُوقِفُ إنصباب قلبي الشَّـغـوفُ بــك !! وكلّ أبـوابِ النِّسيان مؤصـدةٌ بــ وجـه الذّاكـرة _________________ أظُنُّ أنَّ عليَّ إخبارُك إنّي .... أعيش في مدينةٍ لا طرقَ تـؤدي إلـيـهـا ماتت شوارعها مذ نسِيَتها أقدامُ الأمان مدينةٌ .... في ظاهرها مُسوَّرةٌ بـ الورد لكنَّ السَّير في باطنها بحثاً عن الحُبِّ ! ذاكَ أمرٌ محفوفٌ بـ المخاطر _________________ كلما إزدادت نسبةُ إيراقِ شجرة الآمال قذفها الجفاءُ بـ حجرِ الخيّبة فـ شَجَّ رأس الأحلام كيّ يقضيَ على أيَّ بادرةِ إثمارٍ مرتقبة _________________ الآن ... ورغم غزارة المطر إلا أنّ قلبـي يـنزفُ دمًا سـاخنًا يفوق ثوران الحِمَم البركانية بـ حرارته _________________ وأنتَ ترتعُ فـي عالمكَ الآخر إغفر لي أخطاء ريشتي !! فـ كـما تعلم إنَّ عيّنيَّ مريضتان وهذه لوحتي الأولـى التَّي تولدُ يتيمةً غارقة بــ الدَّمع بعـدَك .... _________________ حتّى اللَّحظة ... وعينايَّ مُعلقتانِ على الحائِط بَدلَ السَّاعة تَعدّانِ الوقت بـ قلقٍ واصِبْ حتّى اللَّحظة ... شاخصةُ البصر الى الباب أرقبُ دقَّتَكَ المعهودة حتّى اللَّحظة ... أذنايّ تسترقانِ وقعَ خُطى الطَّريق وما مِنْ أثرٍ لـ صوتِ خُطاك لـ الآنِ أجالسُ وحدتي في منزِلنا الكئيب واسامِرُ اللّيلَ وأروي لهُ حكاياتي البريئة معك _________________ في داخل كُلٍّ منّا حُجرَةٌ مغلقة .. هيَ وحدها تعلم كيف يهطلُ اللّيلُ بينما نَتفحَصُّ تضاريسه على أسِرَّةِ القلق .. هيَ وحدها تُنصِتُ الى أنّــاتِ الكلمــات التَّي نكتم أنفاسها بـينَ طيّـاتِ الورق تُرى ماذا لو كانت لـ تلك الحُجراتِ ألسِنة ؟! _________________ كلما نظرتُ في المرآة شعرتُ بـ ظُلم الأقـدار لـي وكأنَّي أقطنُ بيتًا لا سقف لهُ ،لا جدران لا شئ سوى الأرض المعفرة بـ آثـار الرَّاحلـين ولكن !! يجبرُ خاطري قولهُ تعالى : (( لَيّسَ ٱللهُ بـ ِظَلّامٍ لـِ ٱلعَبِيد )) _________________ فقيدي .... في الوقت الذي قررتُ فيهِ نسيانَك كيّ أحيا لـ نفسي كانَ أولُ درسٍ أتلقّاهُ على يدِ أستاذ الخطِّ العربيّ هو اسمُك يالــ المفارقة !! وكأنّكَ تأبَى إلا أنْ تكونَ في حياتي بصمة غير قابلةٍ لـ الزَّوال _________________ مسافرةٌ الى المجهول بـ لا أمتعة ... لا شئَ معي سوى دفـترٍ أخضر صغـير يغُطُّ في قلقٍ عميق داخل جيبي وقلمٌ ... مكلومُ الحرف نَفَدَ صـبرُه ، بعدَ أنْ تعـثَّرَ بـ الدَّواةِ فـ اندَلقَ حـبرُها بينما كانا يُمشِّطانِ طريق الذِّكريـات #يسرى_الجبوري #العراق_بغداد

٤أنت، ابتسام عبد الساده وشخصان آخران ٨ تعليقات أعجبني تعليق مشاركة

 
 
 

تعليقات


Drop Me a Line, Let Me Know What You Think

Thanks for submitting!

© 2023 by Train of Thoughts. Proudly created with Wix.com

bottom of page