تعقيبات و ملاحظات لابد منها ...حول محاضرة الدكتورة زينب عبد الامير / د. حسين علي هارف / العراق .....
- 7 سبتمبر 2020
- 3 دقيقة قراءة
..
إستمعت لاحقاً و ( متأخراً) لمحاضرة زميلتي و تلميذتي الدكتورة زينب عبد الامير حول المسار التاريخي لفنون الدمى في العراق .. و قد اختارت الدكتورة ان ترتجل محاضرتها وفقا للذاكرة الانية و كان حريٌ بها أن تستند الى ماهو مكتوب و مدون توخّياً للدقة و عدم الوقوع في اغفال بعض الحقائق و المسميات - سهوا- و هذا ما حصل .. و عليه و تصحيحا لمسار المحاضرة الانتقائي أود ان استكمل بعض الملاحظات التي فاتت على الاستاذة المحاضرة و نسيتها او ربما تناستها في خضم المحاضرة السريعة و في خضم حماسها العالي . ١- اغفلت الدكتورة الاشارة الى باحثين مهمين كان لهم سبق البحث في فن الدمى و هما الاستاذة الدكتورة عامرة خليل و الدكتور هادي الصيّاد .. ٢- أن مركزنا الثقافي للطفولة و فنون الدمى لم يشارك في مهرجان نيابوليس ( و هو مهرجان مسرح طفل) بل شارك في مهرجان نابل الدولي لفن العرائس و لدورتين متتاليتين و قد اقصت المحاضرة معلومة اننا شاركنا في اول تمثيل عراقي في مهرجان عرائسي بمسرحية ( يدا بيد) تاليف مشترك ( حسين علي هارف و د. زينب عبد الامير ) و اخراج حسين علي هارف و تصميم الدمى د زينب عبد الامير و في الدورة الثانية شارك المركز بمسرحية ( شبيك لبيك) توليف و اخراج حسين علي هارف .. و تصميم الدمى د زينب عبد الامير فلماذا هذا الاحجام عن ذكر هذا الحدث التاريخي ( اول مشاركة عراقية في مهرجان دمى عالمي) و لدورتين ؟!؟!؟ في حين كانت الدكتورة حريصة على ذكر وقائع تفصيلية بعضها بسيطة و صغيرة . ٣- مهرجان مسرح الطفل العراقي في دائرة السينما و المسرح لم يعقد من عام ٢٠٠٥ بل عام ٢٠٠٣و هذا ما يؤكده الفنان عباس الخفاجي مدير المهرجان الذي ايضا لم يتم الاشارة اليه و الى جهوده الكبيرة . ٤-المركز الثقافي العراقي للطفولة و فنون الدمى نعم كانت له هيأة تأسيسية ذكرتها الدكتورة و كلهم اصدقاء و زملاء انا اتصلت بهم و استدعيتهم و طرحت عليهم فكرة تاسيس المركز و بالتسمية الحالية التي اقترحتها انا بوصفي ( مؤسس) المركز و رئيسه في ما بعد ..و هذه الحقيقة التاريخية يجب عدم القفز عليها في الكتاب المنتظر توخيا للدقة و الامانة . ٥- ازعم انني من الكتّاب القلائل عراقيا و عربيا من كتب نصوصا مخصصة لمسرح الدمى لا ( مسرح الطفل) و ربما اكون اول كاتب تصدر له مجموعة نصوص في مسرح الدمى في كتاب صدر عن دار الجواهري سنة ٢٠١٢.و اول من قام بترجمة نصوص مسرح الدمى من الانكليزية بالتعاون مع ابنتي نادية خريجة الترجمة. ٦-في حقيقة الامر إنّ من سعى و يسعى الى ادخال مادة مسرح الدمى في مناهج كلية الفنون و قاتل من اجل هذا هو أنا .. و قد وقعت في خصومات و تقاطعات بسبب سعيي هذا و اصراري عليه ! فما حدا مما بدا ٧- في حديثك عن مهرجان الشباب الدولي لمسرح الدمى اون لاين ( دورة الفنان الرائد طارق الربيعي) فات الدكتورة الاشارة الى ان المهرجان اقيم بالتعاون و التنسيق بين ثلاثة جهات هي ( وزارة الشباب/ المركز الثقافي العراقي للطفولة و فنون الدمى/ مؤسسة سنتر فن للسينما و المسرح) . و ليس وزارة الشباب لوحدها!. ٨-و حيث ذكرت د زينب لجنة الفرز و رئيسها د نذير و لجنة النقد و رئيسها د ياسر اكتفت بذكر وجود لجنة تحكيم دون الاشارة الى رئيسها او حتى اعضائها وهم قامات فنية كبيرة من مصر و سوريا و تونس و العراق ( و هي من بينهم). ٩- ان مهرجان مسرح الدمى الاول الذي اقامته دائرة ثقافة الاطفال لم يكن بمبادرة منها ( و الدكتورة تعلم) بل كان بمبادرة مني و باقتراح قدمته الى المدير العام الرائع د حبيب العباس في جلسة شخصية فتحمس و طلب مني اعداد دراسة و الحضور الى الدائرة و هذا ما حصل فعلا .. ثم بدانا في تشكيل لجنة تحضيرية للمهرجان من الذوات المحترمة التي ذكرتيها. ١٠- توخيا للدقة و تسهيلا للامر في مهمة انجاز كتابك التوثيقي المهم سأبعث لك السيرة الذاتية لي في مجال مسرح الدمى و عملي فيه ( كاتبا و باحثا و مخرجا و مترجما و مؤطرا للورشات و منظما للمهرجانات). ١١- تتويجا لمحاضرتك التي لم تولِ الافاق المستقبلية الاهتمام الكافي ربما لضيق الوقت .. ارى ان هذه الافاق مرتهنة بالطاقات الشبابية الابداعية الواعدة التي برزت في المدة الاخيرة و من بينهم الفنان المتطور المبدع علي جواد الركابي الذي حصد باقتدار و استحقاق 4 جوائز كبرى في المهرجان الى جانب حيدر بريس الذي تفوق و حصداحدى جوائز المهرجان و كلاهما من اعضاء مركزنا و هما طبعا من طلبتك مثلما هم من طلبتي المجتهدين الاوفياء. مع شكري و تقديري للجهود المبذولة حسين علي هارف كاتب و مخرج و باحث عرائسي مؤسس و رئيس المركز الثقافي العراقي للطفولة و فنون الدمى





تعليقات