جغرافيا الوجع ../ محمد اللامي / العراق ,,,,,,,,
- 7 يونيو 2020
- 1 دقيقة قراءة
-------------------- يا أيتها ..المدن الموشحة بالعتمة .. الغافية بخجل ... على ضجيج الذكريات..تراقصي .. حزنآ ...تلتهمه أفواه السقوف الجائعة .. انثري الآهات ...عزفًا يستفز الأقدار ..أن تغير ملامح المرايا البائسة .. أتعبني استمالة الألوان..بالحضور لتلثم الجدران الشاحبة.. من أتقن النحوت والرسوم .. يا ترى ؟ برماد الوجوه الحافية توسم ..النبضات الباهتة.. بلون الأضاحي ..تتشح خارطة العيون .. جدران الفؤاد..تخضبت بالشجون .. جغرافيا الوجع ..عبر الوريد بالتضاريس ..والطقوس المربكة... تعج بشموخ ... الاتجاهات ..تمردت بين أقبية حنجرة البوصلة ... تبتلع الخطى ..والوجوه.. نوافذ الأفول.. في عالم الحكايا .. أن ترسم..نشوة احتضار بلون لايخلو من ريشة الدهشة.. ما ترددت أنامل الزمان .. لا ..ولا قيد أنملة الفضاء المزدحم ... على وجه السماء العنيدة.. مجراته..تتناثر تمنح الأنفاس للقصيدة .. تعلن الجراح..هزيمتها .. وتجلي ..عتمة الأسرار .. فهل حان الأوان ..؟! إنني أقاتل للحفاظ على ماتبقى من رماد .. أم حلم الخطوات البعيدة؟ كل الراحلين..أن لا وداع .. بالامس آملوني ..عهدآ على أكتاف القوافل .. حملوا نياق السعادة.. أطنان بهجة وانتشاء .. هكذا قالوا .. ضيعت نياق وعودهم .. دروب السلامة .. ما سمعنا..خبرا لهم لا ..ولا في جريدة ماذا حصل ..ماذا جرى ..؟! تساؤلات .. لا اجابة .. لا وقت للحيرة إني ولا شك.. ألتمس أعذارهم الواهية على دفة الخافقين.. إرث تربع ..لوجع معتق سواحل الروح ..لا تكاد تخلو .. من مسحة ألم .. توشمت من أحدهم من صورة قفا ... نخرت سواد محاجري .. وصدى صوت تجذر .. صومعة مسامعي .. انحراف فوق المعتاد .. ممارسة السعادة... الرفوف المنسية ..تهرأت فيها أعواد السفن .. احتضان وجوه الراحلين لم تعتدها ..قواميسي خزعبلات..مجرد كلمات ضياع على أجنحة السطور .. جنوناً غدت... مشاعر مستهلكات .. يبدو أنها مجرد ترهات وأمانٍ حالمات...
بقلم المهندس محمد نعمه اللامي العراق 🌹





تعليقات