top of page

جماليات الحضور والمشاركة في مهرجانات السينما/ مقال الناقد السينمائي بشتويان عبد الله / العراق ,,,,,,

  • 23 أكتوبر 2020
  • 2 دقيقة قراءة

بشتيوان عبدالله احمد المشاركة والحضور في المهرجانات السينمائية، لها طقوسها وجمالياتها. وتكمن في تلك الطقوس والجماليات، متعة خاصة، لاتضاهيها متع أخرى. اولي الطقوس والمتعة تبدأ، بالحضور للمشاركة في المهرجان، حيث ترتيب الوقت وجمع الأغراض والحقائب، ويتلوها السفر مع الأصدقاء والأحباب المشاركين في المهرجان. حيث السفر جوا او برا. والالتقاء والجمع مع الأصدقاء. وكل الحديث الدائر بينهم طيله وقت السفرة. هو الحديث عن السينما والأفلام والمهرجان.. المتعة الأخرى نحس، بها عندما يتم استقبال المشاركين في سفرتهم عند مدخل وبوابة المطار من قبل إدارة المهرجان. حيث الاحترام والمودة والحب الدائم بين أفراد والاصدقاء. النزول في الفندق والتقرب الأكثر بين الحضور ومشاهدة البعض لها متعة أخرى، بينما التجمع صباحا على مائدة الإفطار الصباحي والتفائل الذي نراه على وجوه الضيوف والمشاركين تعطينا متعة أخرى.. التزين والحضور للافتاح الخاص، للمهرجان أيضا لها طقوسها ومتعتها. حيث تجمع الكل والركوب في باصات مجهزة خاصة، أيضا لهاطقوسها وبهجتها ومتعتها. للتوجة الي اروقة المهرجان. ونري في كل مهرجان البهجة والغبطة بين الحضور والمشاركين وهم يحتفلون ويغنون داخل الباصات. وصول. الوفد المشارك الي صالة إقامة المهرجان وسجاد الحمرة والاضواء ولوحة اعلام المهرجان. وعدسات الكاميرا وقنوات التلفزة. لها متعتها الخاصة والمميزة. حيث، الالتقاء بكل الأصدقاء والمخرجين ومدراء المهرجان والصحافة والاعلام الفني وكذلك جميلات السينما والفن. وتاتي متعة التقاط، الصور مع الأصدقاء وعشاق السينما، وسيللفيات مع الجميلات ضمن الطقوس الجميلة والممتعة أيضا. ثم تأتي المتعة الأكبر الا وهي مشاهدة الأفلام المشاركة في المهرجان. وإبداء الاراء والملاحظات النقدية والجلسات والنقاشات، وأحيانا نشر أراء ومقالات للحضور في مواقع الاجتماعية. كل هذا تعطي جانبا مهما وممتعا للمهرجان الذي تشبه ايام العيد بالنسبة للسينمائين وعشاقها. طيلة ايام المهرجان ولياليها، لها طقوس ومتع خاصة. لحين وصول المهرجان الي مرحلتها الأخيرة والختام. حيث توزيع الجوائز على الأفلام والمخرجين الفائزين. والتقرب بين الكل. وتاتي الفرحة أيضا بعد الفوز ورصد جوائز المهرجان. حيث التبريكات و التقاط الصور مع الفائزين ودعمهم بالكلمات التشجيعية والمعنوية. ثم الاحتفال ليلا بانتهاء المهرجان وفوز الأحبة. كل هذا اللحظات الجميلة تعطينا حافزا اكبر للمواصلة . واخر المطاف توديع الوفد والمشاركين للرجوع الي مأواهم. أيضا لها متعتها. بعد المشاركة في مهرجان ناجح ذات نتيجة إيجابية جيدة. وحتى اثناه رحلة الرجوع سواء كان بريا او جويا. فكل الحديث الدائر بين الجميع تكون عن السينما والأفلام الفائزة. وتاتي المرحلة الحاسمة بعد انتهاء المهرجان وهي كتابة مقالات نقدية وتحليلية عن المهرجان وأهم الأفلام التي شاركت فازت بلجوائز في الصحافة والاعلام. لتكتمل فرحة ومتعة المهرجان.... كل هذا المتع طبعا لن نجده في مهرجانات اونلاين للعلم.. لهذا يجب أن ندعم مهرجانات السينما في العراق كي تعود تلك الجمااليات والمتع والطقوس السينمائية.

 
 
 

تعليقات


Drop Me a Line, Let Me Know What You Think

Thanks for submitting!

© 2023 by Train of Thoughts. Proudly created with Wix.com

bottom of page