جولة في عالم المسرح وتأصيل الابداع في مفهوم الاغتراب الذي نعيشه / سعد البحر / ديترويت / اميركا .....
- 11 أبريل 2020
- 2 دقيقة قراءة
هذه الجولة هي عنوان لذلك الاغتراب الذي يدب في داخلنا التي تورمت من جراء ما يحيطنا ، ولهذا نبحث عن ملء الفراغات في نفوسنا التي أصبحت تلجأ إلى البحث عن الماضي والحاضر الممزوج بالهم واللوعة ، هذه السياحة المعرفية مع مسرحية " الحضيض " التي تركت اثرا في من قرأ لهذا المبدع الذي ترشح " لجائزة نوبل للآدب خمس مرات .مكسيم غوركي من أهم الكتاب الروس ، مؤسس الطريقة الواقعية الاشتراكية، وهو ناشط وسياسي . ولد في الثامن والعشرين من آذار عام ١٨٦٨ ، عاش طفولة فقيرة وقاسية ، وعمل في عدة وظائف قبل أن يصبح كاتبا مشهورا . وها نحن في عصرنا الراهن تقترب حياتي من نهايتها وأنا اعيش كما غوركي في الكثير من تفاصيل حياته ، لتجعل من أيامك الحزينة ولو فرحا بسيطا من خلال متابعة حياة الكثير من العباقرة ، كان " غوركي " في البداية من مؤيدي الثورة البلشفية ، لكنه أصبح معارضا لها بعد استئثار " فلاديمير لينين " بالسلطة ، ترأس غوركي اتحاد الكتاب السوفييت . عندما كان " غوركي " يبلغ من العمر الخامسة فقط ، توفي والده بسبب الكوليرا، تزوجت والدته مرة أخرى. وقام جداه من جهة والدته بتربيته ، كان جده رجلا صار ما ، أما جدته فقد كانت كانت امرأة حنونة تروي له ما تحفظه من الحكايات الشعبية ، وهذا المبدع الكبير له إنجازات كثيرة حيث بدأ الكتابة خلال تسعينيات القرن التاسع عشر تحت اسم غوركي الذي يعني الحسرة ، في عام ١٨٩٢ ، نشرت لغوركي أول قصة قصيرة بعنوان " Maker Chudro " في عدة جرائد ، وهو روائي وقاص وناشط، يمكن للانسان الجيد انو يكون غبيا ، لكن الانسان السيء لابد من أن يكون ذكيا " إنها لوظيفة استثنائية فائقة أن تكون أنسانا على الأرض، ولهذا ظل الكثير من الرموز العراقية وخاصة من العاملين في فضاء العرض المسرحي يتواصلون مع إبداعاتهم. الكاتب والباحث - سعد السعدون





تعليقات