top of page

حَدَّثَني قلبي/ للبهي محفوظ فرج المدلل / العراق ,,,,,,,,

  • 13 نوفمبر 2020
  • 1 دقيقة قراءة

حَدَّثَني قلبي حدثني قلبي وألحَّ عليَّ بأنْ أرسلَ نبضاً حيّاً منهُ


إليكِ تتجسدُ فيه كلماتٌ يعجَزِ عنها تصويرُ (الفديو ) ; أوصاني فيكِ وقال : بأنكِ أصبحتِ نشيداً إن سبَّحتُ بإسم الرحمن وقلتُ ; تباركَ ربّي ستُسارعُ دقّاتي يتَلفَتْنَ بلهفةِ عاشقِ مذهولاتٍ مضطرباتٍ من سمرةِ وجهكِ في سحنَتِه المجبولةِ بضفافِ الزاب أقولُ لهُ : دَعْكَ فشيخوخةُ ستينٍ لا تقوى أنْ تنظرَ في عينيها ستطيرُ جناحاكَ تغورُ بسوادِهما وإذا ما هَوَّمَ قوسُ الحاجبِ حتى عانقهُ الهدبُ تزلْزلَ مكنونُ الحبِّ الأقدمِ مَن هذي ؟ ! فاطمةُ تحملُ كُتبَها وتلقاني وحدي في مكتبةِ المعهدِ تَخطفُني في بسمتها الأفريقية شفتانِ تُشابهُ في حُمْرتِها أكمامَ الجوريّ بوديانِ الجبلِ الأخضر تقرأُ لي ما تَكتُبُهُ مِنْ هَمَساتٍ شِعرية وَتهَمْهِمُ أَسْمَعُ رأيكَ ؟ أقولُ لها : أيَّ الهمَسَاتِ يُقَدَّرُ رأيي رجعُ حديثِكِ حينَ تَسَلَّلَ امتَدتْ موسيقاهُ تناهتْ في دوريتيَ الدَموية أعماقُكِ وهيَ تنَهَّدُ بالعَبَقِ المبثوثِ على وجهي أفقدني كُلَّ صوابي أيَّ الهمساتِ يقدِّر رأيي وقصيدةُ شِعري هذا الشَّعْرُ السارحُ فوقَ الكتفينِ البَضَّينِ زَحَفَتْ في صوَرِها المنتقياتِ خيالاً وحروفاً حرفاً يسبقُ حرفا يتَشَبَّثُ في أزرارِ قميصكِ قبلَ رحيلكِ قالَ : العينُ إلى الشين اتْبَعْني بمَخارجِك المشْبوبةِ فيها قلْ للقافِ يطَوِّقُ محْزمَها كي لا ينفرطَ الخَبَبُ ويلذعُ مَجْرى النِّحرِ أيتها الأحرفُ إذا راودكُنَّ الايغالُ بأنغامٍ محمومة كُنَّ رقيقاتٍ فوقَ الصدرِ أرقَّ من اوراقِ زهورِ القداحِ الأبيض قالتْ باسمةً : أأُلَمْمُ أوراقي بِخِضَمِّ تدَفّقِ نبعِ أبولو قلتُ : سأقرأها وَأمَتِّعُ بصري فيها وأروّي أعراقَ قصديتي الآن من أحشاءِ معانيها د. محفوظ فرج


 
 
 

تعليقات


Drop Me a Line, Let Me Know What You Think

Thanks for submitting!

© 2023 by Train of Thoughts. Proudly created with Wix.com

bottom of page