"حاءٌ قلقةٌ " : سردية / سكينة الرفوع / الاردن _ البحرين ,,,,,,,,,,
- 14 سبتمبر 2020
- 1 دقيقة قراءة
جدارُ الصّمتِ الذّي يشيّدُه ليلٌ يُرخي بسدوله على أحلامٍ تتوسّلُ لحظةَ انقشاعِ العتمةِ ، والانعتاقِ من ظلامِ يقلقُ لحظةَ بزوغها ،يعلو مع كلّ عَبْرةٍ تُراقُ بعاطفةٍ باردةٍ ، ومع كلّ صرخةٍ مسلوبةِ الرّوحِ. ثمةَ قشعريرةٍ مُثقلةٍ بالوجلِ ، تُطفىءُ بريقَ تلألؤها ، تظلُّ تُصارعها إلى أن تُلقي بها في ضبابيةِ الوهمِ ، فتتقاذفها نيرانُ وحشيةٍ تئدُ الأملَ ،وتغتالُ الشّغفَ . آمالٌ كثيرةٌ أضاعتْ طريقها وسطَ أدغال الحيرةِ ، خاويةٍ كسحابٍ خٌلّبِ. تتوسّلُ نوراً يُجلي عنها دياجير طالَ أمدها ، في نُزوعٍ يحثّ بها للإفلاتِ من براثنِ اليأسِ . بين حاءِ الحُبّ وحاء الحربِ تُولدُ جراح لحكاياتٍ تسكنها آهاتٌ تترقّبُ وميضَ أملٍ يُضمّدها ، ويرتّقُ أوجاعها ؛ ليزيلَ عنها لثام الشّجنِ ؛ ويبدّدُ غشاوةَ الخيبةِ.
حكاية تختصرها حاءٌ قلقةٌ توشّحتْ بالصّدق ِ، وتعطّرتْ بالوردِ المُخضّبِ بالدمِ . سكينة الرفوع الأردن - البحرين





تعليقات