top of page

حوارات ,,خلود حسن منذر/ عرض / امال السعدي / العراق .....

  • 3 مايو 2020
  • 2 دقيقة قراءة

ما اخترت لكم اليوم.........

باقي المسار يحمل الرغبة في البحث عن جمالية التصوير في عالم اللغة، كحرث مستمر ليحلق في سماء الطبيعة، اقاوم رداءة التفكير و العثور على جهر الإبداع في كل مكان، حالة بها أُقيم الاثبات أن الجمال ما خفي ولن تخفيه ظلالية ما به الغير يعتقد أن الادب حال به السوء سريان في كل مجال...

سيدة تعرفت عليها من سنين رقيقة الحس طيبة القلب صاحبة حرف به تحادث النفس عما جال بها من هول ما كان.. صديقة اعتز بها لي معها لقاء كان نبع به سال التعبير و سهل التواصل و اثار المتعة و الاسترخاء، أديبة و واحدة من بنات جنسي تعبر في مرسى الحرث في عالم الكلمة لتنسج عبق صور بها تقيم الابداع... أديبة من سويا عملاقة الشواهد الادبية و الفن هي الاديبة الاستاذة" خلود المنذر"...

يبقى السرور عصب يسير لينشط دورة الحياة في لحظ اللقاء مع قامة سرها تصوير الواقع و إيصال رسالة لتبقى بها تمثل خلود ثراء العطاء....

مواليد دمشق عاصمة سوريا ، خريجة معهد اللغات فرع اللغة الانكليزية،مغتربة تبحث عن استمرارية التحليق من خلال الادب، صدر لها ديوانين هما انتمائي و غربتان، و لها ديوانيين قيد الاصدار،مررت على كل ما قدمت و لكل قطعة لها وقع خاص حمل التمييز في بحر الادب، اخترت لكم واحدة من جميل ما كتبت السيدة خلود لعلها تروقكم و تلقى التجاوب.. لكم التحية و التقدير و للصديقة الشاعرة خلود المنذر و لتبقوا بخير مع خالص الاحترام.... أمال السعدي صداع صوتٌ يتيمٌ متعب بالمصير يركض خلف الريح في فمه رائحة للصراخ الأخير، ربيع السـلام يلّوح بيـدٍ صفـراء و جسـمٌ مبتور الأصابع بسـاتين الأمل غطّـاها الغبـار ضبابٌ يعتلي فصول الآلم إرتوت المؤامرة من قبضة الموت فُـقِأت الـذاكـرة بأشـواك النسيان كفاها السـماء اتهامـات من رمـاد النفوس فلتشـعرْ أيها الإنسـان بالـدّوار فأنت تـرقص في دوائر الضيـاع في رقصـة أخيرة للبشـرية هكذا ستـعود إلى تكوينـك الأول كي لا تـدّعِ الهندسـة كي لا تـدّعِ النبـوغ باحثًا عن التوازن فكل المستعمرات أبنيـة من الـوهم نوافذ الفكر خسـرت معرفة الحقيقة، فاضت العيون بمشـاهد الدماء و ازدحمت الشوارع بلوحات سوداء متخمة القـلوب بأبنية القهـر مبللة الأرواح بماء الشقـاء و ألحـان الحزن، جفافٌ يرتدي الصبح صـداعٌ يلبس المساء مـطر البـلاء يهطل فـوق رؤوس الأبرياء و ميدان الفرح مخطوف من فـم الحياة أجنحة الموت ترفرف فوق أكتاف الكبرياء، تضاريس الأرض تخنق أنوار القمر نتأمل سبيلًا... تحت ثوب الشمس في زمن غاب عنا الوثاق و عيـون انطفأ بداخلها النقاء أفواه ضاقت بالمحبة و حروف الصفاء أقنعة متكسّرة و البطل انتحر، سراب... سراب... يتبع غواية الخطيئة و ألوان الصور ضحايا للوجوه المرسـومة في أزقة مهجورة... ضحايا يهرولون في هجرة شرعية يبحثون عن أيادي الحق في بقايا مستعمرة المال بقلم الشاعرة السورية خلود المنذر

 
 
 

تعليقات


Drop Me a Line, Let Me Know What You Think

Thanks for submitting!

© 2023 by Train of Thoughts. Proudly created with Wix.com

bottom of page