خُنس الهامة / باسم جبار / العراق ,,,,,,,,,
- 1 سبتمبر 2020
- 1 دقيقة قراءة
-----------
ياحسرةً لا تعرفُ إلا إتقادَ جمرِها
تبكي قتيلَ الطفِ حسيناً
إذ غارَ بالخيلِ هادراً
والسيوفُ لواقحٌ للخلودِ
ينادي أسماعاً أَصابَها
وقرُ التسافلِ في القدومِ
ياضباع َ إبن الدعي هُلّمُ
هذا جسدي للأسنةِ شِرْعَةً
فأستقي من النازفاتِ حتى ترتوي
ولا تبقي للتراذلِ فيكِ منزلاً
لا ولا تدعي حتى أسفلَ الرجلِ
فللشهادةِ منازلٌ
وخيرُ منازلِها بيتُ النبيِّ
ياأُمةً لايستقيمُ أَمرُها عوجاءَ
كما الشاةِ تنحرُ إبنَ نبيّها
وترجو شفاعتَهُ يومَ الورودِ
اهٌ ياحسين وجعبتي
لا تفرغ من أهاتها وجعاً
أِنتَ سفينةُ النجاةِ وسَفّانُها
ولا تسعنا إلا أَنْ نكون َ
خُنسَ الهَامَةِ في ظلمةَ الجحورِ
رَفعْنا أعلامَنا خفاقة ً
تشدو بحبكَ صداحةً
(هيهات منا الذلة)
ونحنُ أذلةٌ في أوطاننا
ذيولاً نُسْتَعْبدُ
ستبقى ياحسينُ عبقاً
على متونِ العصورِ
يُسْتَنْشَقُ طِيبُ الشهادةِ
من شذاكَ
----------------
باسم جبار30 -8-2020
العاشر من محرم الحرام





تعليقات