خاص / فنون / تغطيات / كتبت محررة صحيفة فنون الثقافية / اسراء العبيدي / الاعلامية زينة السراي/ شخصيات
- 11 ديسمبر 2020
- 2 دقيقة قراءة
خاص بمجلة كالينا////// اسراء العبيدي مؤوسسة وصحيفة فنون ......................................................... شخصية من بلادي ا
( مقدمة برنامج سوالف زينة وبرنامج فنجان على قناة الاتجاه )
الكاتبة : اسراء العبيدي
هادئة .. مثقفة .. بسيطة ورقيقة وجميلة، تحاكي التميز والجمال, أتقنت الغوص في الصحافة والاعلام ولها بصمتها في فضاء الاعلام . وضعت هدفها نصب عينيها وطوعت هواياتها المتعددة لخدمته, وشقت طريقها بنجاح بفضل اصرارها وحبها للمهنة . فهي قد أثبتت وجودها بجدارة ،وبجهودها وطاقاتها التي سخرتها لخدمة مهنة الصحافة ، ثم جعلتها تنعكس إيجابا عليها لتصبح اعلامية فريدة من نوعها . درست الإعلام ومارسته لعدة سنوات، وعملت باذاعات شبكة الاعلام معدة ومقدمة برامج دينية . ثم عملت في البرنامج الصباحي مقدمة برامج قناة الاباء . وبعد ذلك أصبحت مذيعة اخبار في قناة الاتجاه إنها الاعلامية ( زينة السراي ) ... مقدمة برامج سياسية ومقدمة برامج اجتماعية سوشيل ميديا والبرنامج ( سوالف زينة ) على قناة الاتجاه . تألقت على شاشات التلفاز لما تمتاز به من الأداء الرفيع والحضور الخفيف, فهي من الوجوه الاعلامية المشرقة تقرأ النشرة الإخبارية بوقار وتقدم برامج المنوعات بخفة دم . و تجذب النظر في جدية تعاملها مع مهنتها، وفي إتقانها الملفت لكل آليات تلك المهنة لا سيما علي صعيد الإلقاء وعلي صعيد إتقان اللغة العربية بكل ما فيها من صعوبات . وفي لقاء مع زينة السراي تتحدث لنا عن أجمل المحطات في حياتها فكانت الإذاعة والتلفزيون منبرا لها وهاهي تسرد لنا وتقول : عندما يكون الطموح مشروعًا، فإنّه سينمو رغم الصعاب ومن هذا المنطلق بدأت العمل في مجال الصحافة .وعن بدايتها تقول : منذ الطفولة عند مشاهدتها لكارتون ساندي بيل وكيف شقت هذه الفتاة مجال الاعلام والمغامرات ترسخت في ذاكرتها الصحافة فحققت هذا الحلم عنما كبرت . و رغم بعض الصعوبات التي واجهتها (المنافسة غير الشريفة ,والتقييم على أساس الواسطة والتنازلات ) لكنها تقول : أنها نجحت لأنها إعتمدت على مقدرتها وليس على شكلها وتعاملت مع مهنة الصحافة بمسؤولية وجدية . وفي نهاية الحوار أشارت إلى طموحها في مجال الإعلام وأكدت على أهمية التحلي بالطموح والتخطيط السليم للوصول للأهداف.
١٨أنت، نوماس يابه الجنابي، شذى عسكر نجف و١٥ شخصًا آخر
٨ تعليقات
أعجبني
تعليق
مشاركة







تعليقات