خاص / فنون / روحي ضائعة ... وبالفن سأجدها/حوار مع الفنانة التشكيلية التونسية أحلام حدادحاورها: حسين
- 16 مايو 2020
- 2 دقيقة قراءة
مؤسسة فنون الثقافية
صحيفة فنون الثقافية
وكالة اخبارية ثقافية
أحلام حداد هي فنان تشكيلية "ميدانية" واطلق كلمة ميدانية عليها كونها خاضت تجربة فنية رائعة كنت انا احد المتابعين لهذه التجربة ومعجب بها وهي رسم اللوحات الجدارية في الشوارع والميادين العام ، وهذا دليل ميدانية الفن في محاكات الشارع والاحتكاك بالمجتمع من شتى الأصناف والشرائح منهم من يدعم ومنهم من يرفض هذه التجربة، وان اطلقنا عليها تسمية فن المجتمع ، كون الفنان يختار اعمالا شعبية تكون قريبة من المجتمع وذات بعد وطني او انساني ، وهذا ما يميز تلك الاعمال الفنية ، ومن خلال اعمالها الفنية كانت الثيمة الابرز هي المرأة كونها تنحاز الى قضايا المرأة العربية ولمعرفة هذا الفن وامور أخرى ضيفتنا الفنان التونسية الطموحة أحلام حداد س/ كيف هي البدايات؟ - البدايات مثل سائر الناس هي المراحل الأولى من عمر الانسان مع توفر الموهبة والهواية والحب، وكانت لي بعض المحاولات البسيطة في البدايات، رغم انني لم أحظى بالاهتمام والتشجيع من قبل عائلتي ولم أكن انوي اعتناق مجال الفن، لكني اثرت على ان اعتمد على نفسي واكمال مسيرتي الدراسية في المعهد العالي للفنون الجميلة بولاية سوسة في تونس حيث تمكنت من صقل موهبتي والتعلم أكثر. س/ كيف ترى احلام الواقع التشكيلي التونسي والى أي المدارس تنتمي؟ - في الحقيقة، ما يعيشه المجتمع التونسي من أزمات اقتصادية، سياسية وثقافية من شأنه أن يؤثر سلبا على واقع الفن التشكيلي وعلى الذوق الفني، ولكن كل فنان يطمح للأفضل ويعمل جاهدا من اجل رفعة وطنه وشعبه، بالنهائية نحن نأمل بالقادم بأن يكون أفضل، كما انني لا انتمي الى نمط او مدرس فنية بل انتمي للفن المعاصر باعتباره وليد الواقع الراهن س/ على يد من تتلمذتي من الفنانين التشكيليين؟ وهل تنتمين الى رابطة او تجمع تشكيلي - من بين الفنانين التشكيليين، الذين درسوني في المعهد العالي للفنون الجميلة بسوسة أذكر سليمان الكامل، مصطفى الدنڤزلي، عبير سندي، اكرام بن ابراهيم، هاجرة الڤيزاني هالة الهذيلي، أحلام محجوب، هالة لامين .. وطبعا الفنانة والأستاذة الرائعة والمثالية في نظري نجاح زربوط التي كان لها أثر كبير في نفسي وكذلك بالنسبة لزملائي، كما انني لا انتمي الى تجمع او رابطة فنية، انتمي الى فن فقط. س/ كيف ترين تجربة الرسم في الاماكن العام وتفاعل الجمهور مع ما ترسمون؟ - أكيد هي تجربة فريدة من نوعها حيث أكون قريبة من عامة الناس ومن مشاكلهم، خاصة وسط الأحياء الشعبية، فقد كانت لي تجربة من هذا النوع ضمن (مهرجان جرافيتي بجبل الجلود-تونس) وكانت من أروع التجارب إذ تمكنت من التواصل مع مختلف الفئات والأعمار. شاهدت تفاعلهم مع ما نقدمه من خلال ابداء الآراء حول هذا الفن، فمنهم من يقدر تلك الاعمال ويبدي اعجابه بها ومنهم من يرفض تلك الفعاليات وهم قلة في المجتمع التونسي. س/ هل تعتقدين ان الفن هو الصورة الحقيقية للشعوب من خلال اللون واللوحة؟ - ربما يكون الفن مرآة تعكس واقع الشعوب لكن يمكن أن يتقدم في مجتمع متخلف ويتخلف في مجتمع متقدم. و لعل ما نراه أن الفن هو ظاهرة اجتماعية يفرزها المجتمع لتعبر عنه، لكنه يبقى إبداع ذاتي يتعلق بذات الفنان و ملكاتها. س/ الى ماذا تطمحين ؟ - أنا طموحي كبير جدا أشعر وكأن روحي ضائعة وبالفن يمكن ان أجدها، أريد أن يجتاح فني العالم أريد أن أضع في أعمالي طاقة يمكن أن يحسها المتلقي، هنالك رسالة يجب عليّ أن أوصلها للناس. وفي نهاية حوارنا مع الفنانة التونسية أحلام حداد نتقدم بالشكر الجزيل والثناء الجميل ونتمنى لها ان تكون ايقونة للفن التونسي المعاصر *مجموعة من اعمال





تعليقات