خاص / فنون / لقاءات / حوار الاعلامي والفنان عباس قاسم/ العراق,.,,,,,,,,,,,,و
- 23 سبتمبر 2020
- 3 دقيقة قراءة
حب الفن طريق النجاح
التعلم في الصغر كالنقش عالحجر هذا ما تكرست حياتي منذ الصبا مع المرحوم العم المصور عبد الباقي الدراجي صاحب عدسة ميسان للتصوير في عشقي لمهنة التصوير التي تحمل بطياتها اروقة الفن ، حيث كانت مواد التصوير الأسود والأبيض التسوق منها من محافظة بغداد من ورق بوسكارت وجام النكتف للتصوير الكهربائي وأفلام ال 36 ومواد التحميض للطبع والهايبو للتثبيت ، فكان العم عبد الباقي جعلني معه في الإستديو لتنظيف المحل ومعرض الصور في شارع التربية وتدريجاً كان يكلفني بغسل الصور بالماء بعد طبعها ويكلفني بتنشيفها في جهاز التنشيف وكان يكلفني بتجهيز مواد الطبع في قنينة كبيرة والتي تتألف من هدري ـ سلفايت ـ برومايت ـ كاربونات الصوديوم وبعد ذلك عشقت العمل وتم تركيزي على ما يعمله عمي وعند تصويره في صالة السحب أدخل معه للنظرعن كيفية عمله بأخذ الصورة الكهربائية وكيفية توجيه الإنارة وظهور الظل وتثبيت ( النت ) وعند غيابه أدخل الى غرفة الطبع بفتح الضوء الأحمر وأتعايش مع اللارجر والطباعة ، وأنذاك كانوا له مصورين متجولين في الشارع حاملي الكامرات والفلاش والفلم (36) للتصوير (العادي) مثبت في الكامرة التي تتصفح عند السحب بالليل وبالنهار لها فتحة وسرعة ضمن عدسة الكامرة ، وشاءت الأقدار بطلب مواليد الإحتياط في الجيش الى ( المرحوم عمي ) عام 1976 فأنبعثت منه صفات الحيرة والتعصب وتوجهت اليه الأسئلة حول ما يتعايش به فقال أني لا أبالي بالذهاب الى الجيش بل مهموم بفقدان لقمة العيش لعائلتي ولديَ مواعيد مع الزبائن ، فقلت له ياعمي لا تبقى في قلق أنا سأقوم مقامك ؟ فتفاجأ بالهزل والضحك وقال أنت لا تجيد العمل ، فقلت له تعال وأجلس في الصالة وسأصورك وبقى بين اليقظة وبين الحلم ، فأخذت الشاصي حامل ( الجامة الكهربائية ) ووضعت الجامة في الظلام الدامس ومن ثم وجهت البروجكترات للإنارة بصورة فنية وتحكمت بجلسته وضبط النت وقلت له جاهز وأخذت له صورة ومن ثم دخلت بتحميض الجامة وتوقيت الساعة ومن ثم أنتهى الوقت وضعت الجامة في المثبت وبعد دقائق غسلتها ونشفتها وطبعتها نوعين صورة نصف وربع الكارت في الطباعة وتم التنشيف وتقطيع الصور في المقص المزغرف 000وأوضحت له بأن الكامرة الفوتوغرافية لها صفات بالسحب في الشمس الفتحة 11 والسرعة 125 وعصراً وليلاً 5،6 × 60 وهكذا ، فبقى عمي بوضع الصمت والإعجاب وقال لي لا أقول أي شيئ ألا وأنا سأتوكل وأسافر وأنت في مكاني كمصور ، فزاولت مهنة التصوير وتطورها تطوعاً وليس كمادياً بطبع الصورة من الحجم الشائع آنذاك للمعاملات ( الطابع ) الى التكبير نصف الشيت والرتوش والتلوين والفنشنك ، ومن ثم تم شمولي بالخدمة العسكرية عام 1977 ومهنتي في دفتر الخدمة ( مصور ) وتم أختباري في دورة المصورين بالرتوش وحزت على المركز الأول ، هذا وعشت عمري مصور فوتوغرافي ودخولي مراحل فن التصوير الملون ، وبعد سقوط الطاغية توجهت لي دعوة من أحد الأصدقاء بدخولي نقابة عمال الخدمات واللجنة النقابية للمصورين فرفضت في حين تكرر السؤال لي وقال من أجل رعاية شؤون المصورين في محافظة ميسان ، وخير الكلام ماقل ودل حضرت أجتماع النقابة أعلاه ولجانها النقابية وأنطلقت ببث هموم العمال ومعاناتهم فأوعز لي السيد ناظم كعيبر كان رئيس إتحاد نقابات العمال في ميسان ورئيس نقابة عمال الخدمات السيد جمال الحلاق بإن أنضم الى العمل النقابي وبالفعل تم ترشيحي ضمن أنتخابات من عضو لجنة نقابية الى عضو مكتب النقابة المذكورة وترك مهنة التصوير وتم تركيزي بالعمل النقابي من أجل رعاية شؤون العامل والعاملة وتحقيق العيش الرغيد كون معاناتهم كانت في النظام السابق كالحرب النفسية وبعد ذلك جرت أنتخابات تصعيدية لنقابة عمال الخدمات وتم ترشيحي رئيساً للنقابة وبعدها جرت أستقالة رئيس الإتحاد أعلاه وتم التصويت على صعودي رئيساً للإتحاد عام 2007 وكان لي الشرف أن أتحمل الصعوبات وأناضل بتحقيق أهداف الطبقة العاملة التي جرت ضمن المعانات الحياتية لعموم العراق وميسان خصوصاً ولايزال أمارس رئيس إتحاد نقابات العمال في ميسان وضمن أنتخابات تأسيسية رسمية وقانونية والتي جرت عام 2011 / 2012 لعموم المحافظات العراقية ومعززة بقضاة وبعد مرور أربع سنوات أنتهت الفترة وجرت أنتخابات ثانية عام 2018 وفزت مرة ثانية برئاسة الإتحاد 0





تعليقات