top of page

خاص / فنون / متابعات / كتب ادارة صحيفة فنون الثقافية / الاعلامي حازم الجبوري / عندما فشل الرِجال في

  • 18 أبريل 2020
  • 3 دقيقة قراءة

مؤسسة فنون الثقافيه صحيفة فنون الثقافيه متابعة / الاعلامي حازم الجبوري……. يقال..

. نانسي منير موسيقية مصرية لا تعترف بوجود منافسة بين الرجال والنساء في الغناء، لأن المرأة تغني بمساحات صوتيّة مختلفة عن الرجل "لا أعترفُ بوجود منافسة مع الموسيقيّين الرجال" نانسي منير موسيقيّة مصرية، تعزّف على آلة الكمان، إلى جانب البيانو، الغيتار، باص، كاوالا (ناي مصريّ) وغيرها. اختارت أن تتقن العزف على آلات موسيقيّة عديدة، لإيمانها بأهمية ذلك، حتى لوّ لم تعزف عليها جميعها أمام الجمهور، لكن هذه المعرفة تساعدها في التوزيع الموسيقيّ. تعلِّل سبب حضور أغلبية النساء في الغناء مقارنة بالعزف، بأن المرأة تغني بمساحات صوتيّة مختلفة عن الرجل "بالتالي، ليس هناك مجال للمنافسة، كأنها تلعب آلات أخرى، بافتراض أن الصّوت آلة، فالنساء يعطين مساحة صوتيّة مختلفة تماماً عن الرجال، لكن هناك من يعزفنَ على آلات مختلفة مؤخراً، فتعرّفت من خلال الإنترنت على فتيات يتعلمن على غيتار باص والدرامز وآلات أخرى كان يعزف عليها الرجال أكثر، خصوصاً أنها تتطلب مجهوداً بدنياً وعضلات" تضحك نانسي. امتداداً للنقطة أعلاه، تشعر نانسي أنه بشكل عامّ من غير المفروض التفكير بالأمر من الناحية الجندريّة "حتى بوجود منافسة مع الرجال، أرفض الاعتراف بها، لأنه أوّل طريق لكسب مساحة في المجال وإنكار هذه المنافسة والتعامل بشكل احترافي وحرفي مع ما أقدّمه". تتابع "بالنسبة لي، المسألة أصعب في التوزيع الموسيقيّ، فليس دائماً يقبل الموسيقيّون الرجال الاستماع إلى رأي فتاة، خاصّة لو قصيرة القامة!" تضحك، مضيفةً "لكن الأفضل عدم التفكير بهذا الشكل، لأنه سيعرقلني، بل أفكر كيف أجهز جيداً لعرض موسيقي، وأكون واثقة من التوزيع ومن نفسي، أن تكون أفكاري مرتبة يحلّ مشاكل عديدة، حتى لو كانت الفرقة كلّها نساء أو رجال". أن تكون تركيبة الفرق الموسيقيّة بأغلبيتها رجال، لا يعني لنانسي شيئاً "بإمكاننا أن نفكر بشكل تحليلي بأغلب المشاريع الموسيقيّة الناجحة في مصر، سنجد أن الأكثر نجاحاً هي مشاريع موسيقيّة فرديّة تقودها نساء، وأمام الفرق تحديّات أخرى مثل الهويّة الموسيقيّة للفرقة وغيرها". تتابع "على قاعدة أكبر، هناك فرق كثيرة خارج المنافسة من الناحية الفنيّة، كما أنّ المشهد الموسيقيّ في مصر تتصدره مشاريع موسيقيّة فرديّة نسائيّة، بغض النظر عن الفرق الكبيرة التي أغلبها موسيقيّون رجال موجودة على الساحة منذ 15 عاماً، لكن خلال السنوات الأخيرة، لوّ بحثنا بالإنتاجات الموسيقيّة، سنجد أن الحضور شبه متعادل حسب رأيي". "عزف المرأة خاضع لنظرة المجتمع" تعزف الموسيقيّة رامة بدارنة، 16 عاماً، من فلسطين، على آلة القانون، ومنذ الثالثة من عمرها، كانت تسمع كثيراً موسيقى عربيّة في البيت. تضيف "كنت أستمع إلى عازفين مثل منير بشير، أنور برهام وأغاني وديع الصافي، فيروز، صباح فخري، وأم كلثوم. وعندما قررت اختيار آلة موسيقيّة وأنا في السابعة من عمري، كان مزاجي يميل إلى آلة عربيّة شرقيّة". بداية، أرادت رامة أن تتعلّم على آلة الكمان الشرقيّ، كان التسجيل لها مغلقاً، ومفتوحاً لآلة القانون، وكانت عندها أصغر طالبةِ قانون في معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى. ترى رامة أن النساء موجودات في حقل الغناء أكثر منهن في العزف، أما انطباعها النابع من متابعة المشهد الموسيقي الفلسطينيّ، هو أن العازفات المهنيّات واللواتي يشاركن بعروض موسيقيّة عددهن قليل جداً. "إذا نظرنا إلى الفرق الموسيقيّة في الداخل الفلسطينيّ أو الضفة، أو عازفي العروض الفرديّة أو الفرق الموسيقيّة المختلفة، أيضاً في الأعراس، نلاحظ غياباً شبه كاملٍ للعازفات" تتابع رامة "ربما السبب هو البيئة الاجتماعيّة التي تُحدُّ من تحركات المرأة وتجعلها محصورة، العزف يحتاج إلى مواظبة، تواصل وتدريبات ومشاركات والتزامات كبيرة، وإذا أراد المجتمع المرأة التي تربي فقط بالبيت، فهذا التفكير يخلق رهبة وتردداً بممارسة العزف مهنياً". تشير العازفة الفلسطينية إلى فتيات يتعلمنَ العزف على آلات موسيقيّة "لكن ذلك يكون في الصغر ويتوقف… الكاتبه .. رشا حلوة


 
 
 

تعليقات


Drop Me a Line, Let Me Know What You Think

Thanks for submitting!

© 2023 by Train of Thoughts. Proudly created with Wix.com

bottom of page