top of page

ذكريات مهاجر : سلسلة مقالات / ممثل مؤسسة فنون الثقافية قاسم ماضي زغير / اميركا ....

  • 23 يونيو 2020
  • 2 دقيقة قراءة

كيف تم طردي من كلية الفنون الجميلة في عام ١٩٨٠ على يد عصابة تدير مهام هذه الكلية ؟ بداية كنت متعطشا الى التعلم لفن المسرح والدراسة في كلية الفنون الجميلة قسم الفنون المسرحية بغداد . وحتى حين كنت طالبا في المتوسطة وعندما نقدم اعمالا مسرحية لفرقة المدرسة مع مجموعة من المهتمين بهذا الفن الراقي الذي يحرك فينا قيم العدالة الانسانية وتصبح لدينا نشوة وسعادة حين نلتقي كي نعمل سوية في تقديم مسرحية بسيطة لنشارك بها امام جمهور الطلبة والأساتذة . ولأني كنت مع مجموعة من محبي هذا الفن الذي ترسخ في عقلي ومسامات جسدي الخاوي من الفقر والجوع. بسبب ابائنا المساكين والمظلومين والغير متعلمين والنازحين من مناطق الجنوب الى بغداد . فقد تشجع اغلبهم بعد حصولهم على شهادة المتوسطة والذهاب الى معهد الفنون الجميلة . واذكر منهم الفنان المرحوم " كريم جثير " والفنان المرحوم " قاسم مطرود " والفنان الصديق " ناظم فالح " الذي يقيم في كندا ، والفنان الصديق " منصور حسن " والفنان الدكتور " مزهر جاسم " وغيرهم . فهؤلاء ذهبوا واصبحوا طلبة في معهد الفنون الجميلة - قسم المسرح .ولكني فضلت ان اكمل شهادة الاعداية الفرع الادبي بسبب الظروف المادية لأنني كنت اعمل صباحا وادرس ليلا في ثانوية البحتري المسائية . حيث امني النفس بأني سأتخرج من الاعداية ويكون نصيبي الجامعة . في عام ١٩٨٠ تخرجت من الاعدادية الفرع الادبي وفي هذا العام كنت منشغلا مع مجموعة من اصدقائي في تقديم عمل مسرحي تابع الى مديرية شباب بغداد بعنوان " الآزفة " وهو من اخراج الفنان العراقي المقيم حاليا في استراليا . الأستاذ " عباس الحربي " وكان معي الفنان " فيصل جواد " والفنانة " سميرة خنجر " والفنان " طه طارق " والفنان المرحوم " سمير الصحن " والفنان المغترب الملحن " ناصر الحربي " وغيرهم . كنت في هذه الفترة اعمل على تقديم مسرحيات مع مجموعة لا يستهان بها في شغفهم للفن والثقافة ومنهم الفنان العراقي المغترب المقيم في كندا " علي منشد " والشاعر العراقي المعروف " عادل مكي " والاعلامي المختطف حاليا " توفيق التميمي " والدكتور " عباس جاور " والفنان الذي اعدمه النظام السابق " بلاسم حميد " رحمه الله ، والفنان الرائع " محمد صادق " وغيرهم من الأسماء . كان لنا مشاركات كثيرة في هذه الفترة ، حتى اذكر منها شاركنا في مهرجان المسرح للشباب في بعقوبة ، وقدمنا مسرحية " التابوت " لفرقة مسرح الرفض وحصلنا على الجائزة الثالثة بعد فوز مركز شباب " الثورة " على الجائزة الاولى التي نالها المخرج الراحل " خضير الساري " وهكذا كانت رحلة سجلها تاريخنا الفني حتى بعد ان ارشف لها الدكتور الاستاذ" حسن السوداني " المقيم حاليا في السويد من خلال دراسته التي تحمل العنوان - مسرح مدينة الثورة- . المهم تخرجنا من مرحلة الاعداية - الفرع الادبي في عام ١٩٨٠ . وجاء التقديم الى كلية فنون الجميلة ، وكان هذا العام بالنسبة لي وانا عمري لا يتجاوز الثمانية عشر عاما مشؤوما بكل تفاصيله . ومنها اعلان الحرب العراقية الابرانية وطردي من كلية فنون الجميلة بحجح واهية ، سأذكرها لا حقا في الحلقة الثانية ان شاء الله .


 
 
 

تعليقات


Drop Me a Line, Let Me Know What You Think

Thanks for submitting!

© 2023 by Train of Thoughts. Proudly created with Wix.com

bottom of page