( رأي يبحث عن صدى )/ مقال للناقد باسم عبد الكريم العراقي / العراق ,,,,,,,,
- 23 أكتوبر 2020
- 1 دقيقة قراءة
الأهم .. ان لانكتفي بحفظ ماقاله الفلاسفة ، ونظَّرَ لهُ مُنظّرو الحداثة ( في مجمل نواحي الحياة ) ، وحسبنا ترديدُ النظريات والتفنن بتعريفها ، والخوض في تفاصيل تفاصيلها ، و.. و.. ( الانشغال بهوامش هوامشها ) ، علينا التأسيس لفكرنا نحن وموقفنا من الاشياء ، ان النظر الى وجودنا ، ونحن قابعون أسفلَ ( الهرم الوجودي للآخرين) ، يصيبنا بالدونية الفكرية او التبعية الذليلة ، للآخر، وهذا سبب دوراننا حول نفسنا وعدم قدرتنا على شق طريقا ( ذاتوياً ) خاصّاً بنا ( نحن جملة موروثات ميثولوجية وانثروبولوجية وفوتورولوجية .. الخ ) ، علينا ايجاد مكاناً لنا فوق الهرم الانساني ذاك ، وإلا سنظل نجترُّ تلك الرؤى والطروحاتِ الفكر/ نفسية ( المستنسخة ) ، ونحن واقفون مكاننا ( ارى ان هذا سر تخلفنا بين الامم ) ، ازمتنا ازمة وعي ، والواعون منا يرددون ما حفظوه ، ونقلوه ، وتستروا وراء ( المصطلح ) إما خشية من عجزهم على إسقاطهِ على واقع حياتنا الفكرية ، او لأنهم وجدوا في ذلك، تميّزَهم ( الثقافي ..!! ) ، عن عامة الناس ، كي يبقى هؤلاء محتاجين الى ( علمهم الغزير ) في شرح وتفسير ما يعُنُّ لهم من اشكاليات فَهمِ ما يقرأونهُ من ادبيات الثقافة الغربية ، ويبقى السؤال : من نحن ؟؟؟ وإلامَ نبقى متمترسين وراء حصون المصطلح والاسماء اللامعة لمفكري ومبدعي الأمم الاخرى ( في المجالات المعرفية المتعددة ) ، ونُقيمُ القِلاعَ، بيننا وبين الباحث عن حقيقة الأشياء دون شعورٍ بالنقص حيالَ الآخر ..؟ ، انه التغريب وانغلاقية عرّابي ثقافة ( اسفل الهرم ) .
باسم العراقي





تعليقات