سَبِيلُ الوفَاقِ / فريدة عاشور/ جمهورية مصر العربية ----------
- 6 يوليو 2020
- 1 دقيقة قراءة
سَأُسقي شُجُونِي دَواء الحنين وأسْبِي لشِعري غرام البَّقَاء ولَنْ يثْمَلَ الوجْدُ حزن السنين ولَنْ يسْكُبَ الحِسُّ خٓمْـرَ النقاء ------------ سَأطْوي بحُلمِي بساط الخُضُوع ومن مَنْهَلِ العِشْقِ نجم السطوع يثُورُ المُحِبُّ يثُورُ الخيال فأدعو حبيبي يشقّّ ربوعي -------- سَتَشْكُو سَمَائِي رعود انْفِعَالي وتَصْلَى دمائي لَظًَا باشتعالي يندّي سَحَابِي عيون الوصال عِنَاقُ شَهيد الهوى فَابْتِهَال ------------------ بِعينيك بُحتَ بأحلى الكلام ويسْتَشْعِرُ العشق حس الوئام فَمِنْكَ نَهَلْتُ الحَنِينَ الدَّفِين ومِنْكَ الحنان وصدق الغرام ----------------- دموعى وأطلالنا الجائرةْ ونَظْرَةُ أقْدَارِنَا الحائِرَةْ لأَضْعفَ من ردِّ حُبًّا كَأرْجُوحَةٍ طَائِرَةْ ------------------ سَأَشدو هَواك بناى الوجود و أسقي مناك بماء الخلود فَحُلمِي ونَبْضي وزَهْرِي يواري غَرَامًا تَصدّى لعنف السدود ------------------- وفي لحظةٍ من صراخ الضمير ومن ضعف قلبٍ بنبضٍ أسيرٍ دعوتك حَتَّى يشِبَّ شعُورى ويجتاح حصدك حقل زهوري -------------- سَيغْدُو هَوايا كَرًا بالصباح وفي صخبِ الكون رقص البراح سَيغْزُو اشْتِياقِي حَصَاد الحياة ويُغْرِقُ قَلْبَكَ فِي مَسبحي ------------ وفِي غَفْلَةٍ مِنْ عيون الأفاق وقَدْ شَدَّنِي ومَدَايا اشْتِياقي سَأشْدُو عَلَى الروح تَرْنِيمَةً ويتْلُو صراخي سَبِيلَ الوفاق ------- سَأطْمِسُ أوجاعنا بالعناد هَوًا فِي قُلُوبٍ شذًا فِي البِعَادِ وتَرْجو أمَال الكَرَى بَسْمَةً نَسِي أَنْ يتَرْجِمها كتاب الودَاد





تعليقات