top of page

سئلة مني إلي /د. هاشم عبود الموسوي/ العراق ,,,,,,

  • 15 سبتمبر 2020
  • 1 دقيقة قراءة

ا


لِمَ التطاوسَ والتباهى ؟

أتظل تُبهَرُ بالنجوم النائيات

وبالرحيل من التخوم..

إلى التخوم

وتظل تمشى دون أن تدرى..

إلى أي الجهات

إني إنتظرتك أن تعود

وتمسح الغَبَش..

المعشش فى عيونك

وروحك الخضراء تلجمها..

إختناقات الذنونب على الدروب

فكيف تختصر الطريق..

أقسمتُ أني ها هنا أبقى

وحدي أُلملمُ ما تبقّى..

من هشيم

ثماتيةٌ و سبعون

من العمر مضت

ووجهك الطفلى..

يترعُ من أوانٍ فاِرغاتْ

يامن بنيت بروج حلمك فى الهواءْ

وكان حلمك..

أنْ تظلّ بلا حلمٍ

لتحلم أنّ حلمًا..

قد يُكحّلُ العينين

فى يومِ لديكْ

وحَفَرتَ بِئراً في السماءْ

ورَجَوتَ ان يأتي ..

من الصحراءِ ماءْ

وزرعتَ فى البحرِ..

الشقائقَ والزنابقْ

فى غفوة القمر الحزينْ

أراكَ تبحث عن شمسِ ..

تهلل للظهيرةِِ

يامن ..

أدميت قلبى بالتصابى

وركضت تمسك أجنحة النوارس

وبقيت تسرح فى المدى

تيه المدى الممتد فى كل المدى

وأي منفى ..

لم يكن لك فيه من أثرٍ حنونْ

وحذاءك المثقوبُ .

يرسم خارطة اليبابْ

قد يحسدوك على الخواءْ

وانت تُعطى كُلَّ ما يُعطى..

ولا تأخد ما يُؤخد من دُنياك..

يا عروة ابن الوردْ

ليس لديه أوسمة و غارْ

أتعبتنى ..

جرجرتنى..

وأنا تبعت مُطاوعاً

ماكنت اعرف من قبل الرحيل

كم ..

صرتُ..

أقرأُ

سفرأ

بعد

سفرٍ.. للضياعْ

كم أعطيت من عمرى اليك ؟

كم أعطيتُ ؟ .. كم اعطيت ؟

مازلت أنتظر الجواب

د. هاشم عبود الموسوي

 
 
 

تعليقات


Drop Me a Line, Let Me Know What You Think

Thanks for submitting!

© 2023 by Train of Thoughts. Proudly created with Wix.com

bottom of page