سينما المرأة او السينما التي تصنعها المرأة / مقال لشمس التميمي/ العراق ,,,,
- 3 سبتمبر 2020
- 1 دقيقة قراءة
هناك اشكاليه في تناول المصطلح بين سينما المرأة او السينما التي تصنعها المرأة. فهناك اختلاف كبير بين الاثنين. لكن في أغلب الأحيان يتم الخلط بين الاثنين.
المقصود بلسينما المرأة، ولو السينما سينما لاتوجد اختلاف بين المسميات، لكن الأفلام التي تتناول قضايا وشجون المرأة باكملها تطلق عليها سينما المرأة. لأنها تحاكي قضايا نسائية بحتة. علما ان مخرحيها ليسو نساء. فهنالك موجة كبيرة في السينما المحلية والعربية والعالمية تتناول قضايا المرأة بكافة أشكالها. وهذة الأفلام والموجة تطلق عليها في السينما بأنها سينما المرأة. بجانب الي ذلك هناك اشتغال اخر في السينما ، وهو السينما النسائية او السينما التي تصنعها النساء. فكافة الأفلام هي، من إخراج وتناول نسائي بحت. لكن مو من الضرورة ان تحاكي الأفلام قضايا نسائية. فانها تحاكي الحياة في مجمل صورها احيانا تتحدث عن الرجل او الحرب او الحب او الطفل، افكار وتناولات متنوعة، وهناك تناولات لقضايا نسائية أيضا. لكن تناول القضايا النسائية في، السينما النسائية موجودة اكثر في الدول الشرقية والعربية و عندنا في العراق. حيث المرأة تعاني من اشكاليات عديدة في المجتمع المتقيد بلتقاليد والعادات الموروثة. والمرأة تكون ضحية لتلك العادات والتقاليد. لذا نشاهد بأن أغلب الأفلام النسائية في العراق وحتى الوطن العربي، تتعلق بقضايا نسائية بحتة. وما وصلت افكار و رؤي أخرى، لمخيلة مخرجات السينما في، العراق، كي تتنوع الأفكار والأفلام النسائية. وبمكن ان يسأل شخص هل ان سينما المرأة او السينما التي تصنعها المرأة ما تنحسب على، السينما النسائية كموجة. فلجواب يكون كالتالي، كل الافلام التي تتناول قضايا نسائية تندرج ضمن سينما المرأة. لكن الأفلام التي تصنعها المرأة برؤيتها لها خصوصية أخرى





تعليقات