شكراً ياطفلتي الجميلة / حسين المزود / العراق ,,,,,,,,,,
- 16 يونيو 2020
- 1 دقيقة قراءة
على أجملِ اللحظات
فأجمل الأشياء التي تسعدُ القلوب
تأتى بها البراءة
والطفولة
مثلما الجروحُ التي تُدمي القلوب
يأتي بها الشرقيُّ
تحت عنوان الرجولة
أيتها الندية
الرقيقة
الخميلة
صوتكِ أنساني السنين
وأنساني الكهولة
أنبتِّ في صدري مزارع الزيتون
وأوقدت في روحي شموع ميلادي
وغنيتِ
ورقصتِ لي
فكأنما الجوري تفتح لحظةً مسرورا
وأتصلتِ بي
وهمستِ لي
فكأنما الروح غدت غندورا
شكراً ألف شكر
على النقاء
والصفاء
والبهاء
فقد نمتُ كما الاطفال
هانئاً وقريرا
وصحوتُ كما الأطفال
بضحكة الأطفال
وشقاوة الأطفال
مغمورا
حسين المزود





تعليقات