صباح الخير ياأنا/ هاشم جويعد / العراق ..........11 أبريل 20201 دقيقة قراءةفتحت عيوني لأجد حقيبة بريدي مكتظة حد التخمة برسالتها الحبيبه وهي تقول كيف مرت ليلتك في غيابي وأستطعت أن تلملم نفسك وتنام هل بردت جدران قلبك كيف كسرت قلبي على رصيف الليل هل هدأت روحك دون ان تعانق روحي وأغمضت عينيك دون أن أضع رأسي فوق صدرك دون أن تتسلل أصابعك لتداعب شعري بت قرير العين دون أن تسمع أستغاثتي دون أن تستنشقني وتحبسني في رئتيك تعب الليل من أنتظاري فتركني ورحل وكنت رافعة كفي بالدعاء لسماء الرحمة أن يقبل الصباح لأقول لك صباح الخير ياأنا أعتنقت أناملي القلم وكتبت لها صباحك سرب حمام ولاتسئلي كيف ليلي مضى ولملمت نفسي بشوق طريد لكهف أمان بخفقة أضلاعي الراعشه جليد غيابك صك الضلوع وجدران قلبك سور لها الروح كانت وماهدأت دون روحك لا يا أنا وأغمض جفني ثقل الدموع فرأسك لم يتوسد صدري لذلك غادرت عمري لأن أصابعك الزهر ما أقلقت ليل شعري وكيف أبات قرير العيون وفي الرأس لقياك عزف جنون يدغدغ شوقي لعطر حنون وصرت لشعرك شال وذلك أقصى وذلك أحلى الذي كنت أرجوا أكون هاشم جويعد العربي العراق
تعليقات