صدفة / ميسر عليوة / فلسطين ,,,,,,,,
- 4 سبتمبر 2020
- 1 دقيقة قراءة
... تأتي به الصدفة
من حسن ظنها ثانية
يقرأ ما أخفته الرتوش
حديثاً بين الرموش
؛يقول
أراك كما أول مرة
نصفين من صوان
تحت جلباب الأنوثة
كأن الشمس لم تجمع أصابعها
يوم تعب الظل من الأحمال
و لا يأس الحطب من مطر
كان مجرد احتمال
بلا تعب ....
تركضين في نفس المضمار
أما تعلمين ؟
الدرب مليء بأفخاخ الصياد
و مازلت على صراط الحلم
تمدين لليالي الشباك
و تعلقين على المسافة الأقراط
أجيبني .....
لا تميتي ورد السؤال
بأقداح الصمت
هل الوقت طفل يحبو إليك
أم عينيك قنديل بلا رماد ؟
قلت .....
تهجأني مدينة عتيقة
تتربع على رواسي الحكاية
أدس بخوري في أنف النرجس
كي لا أصبح قارورة
تصب عطرها على كف الخطايا
وكم من الفصول بدلت أثوابها
تحت قدماي
و لم أقصر للحياء ولاية
حرة ما أصاب القلب
للحقد شظايا
أمشي على دربي
لا أخشى المنايا
إن لم يرتوي ورد السؤال مني
اعتنق ما قالت أمي
حين تبرعم غصني
# عصفورة........
متمردة على القيد
و إن كانت أساور عرسها
# قلبها ..........
ضحكة نبية
أظلها الله بقثاءه
===================
ميسر عليوة #فلسطين





تعليقات