top of page

صلاح نظمي / مقال الفنان عبدالرحمن المصري / مصر ,,,,,,,,,,

  • 8 يناير 2021
  • 1 دقيقة قراءة

التقى الشاب صلاح نظمي بفتاة تقف عند باب جاره قام بمُغازلتها مُحاولاً إستمالتها و لكنها صدته بقسوة ليزداد أعجابه بها و ليكتشف أنها شقيقة جاره فيتقدم لطلب يدها والزواج بها، و يعيشا سوياً مُنجبان إبنهما الوحيد حسين " الذي سُمي تيمناً بإسم الفنان حسين صدقي لأنه ساعد صلاح نظمي في بداياته" وتشاء الأقدار أن لا تستمر الحياة الرغيدة ل صلاح نظمي و زوجته حتى أُصيبت بمرض عضال أقعدها الفراش لسنوات طويلة دون مغادرته، وكانت تطالبه دائماً الزواج من أخرى،كانت يقابلها بالرفض قائلاً ؛- لو كنتي عضم في قُفة مش هسيبك كانت الحب الوحيد في حياته ولازمها في رحلة مرضها حتى تُوفيت عام 1989.

دخل نظمي بعد وفاتها في حالة اكتئاب شديدة، حاول أن يخرج منها بالعمل في الأفلام، إلا أن حالة الحزن تغلبت عليه ومكث بالمستشفى حتى وافته المنية بعد عامين من وفاة زوجته، في 16 ديسمبر عام 1991السينما كثيراً ما تجعلنا نأخذ فكرة بأن هذا الفنان شرير أو طيب لكن الحقيقة أن الفنان صلاح نظمي من أجمل وألطف الشخصيات الذي كان لها الكثير من المواقف الرائعة ليس فقط لزوجته و لزملائه أيضاً رحم الله ذلك الفنان و الإنسان الراقي صلاح نظمي


 
 
 

تعليقات


Drop Me a Line, Let Me Know What You Think

Thanks for submitting!

© 2023 by Train of Thoughts. Proudly created with Wix.com

bottom of page