top of page

صورة وحكاية -2-/ لسلسة مقالات نقدية فنية للناقد / محمد خصيف / المغرب ,,,,,,,,,

  • 4 مايو 2020
  • 1 دقيقة قراءة


الصورة التي أمامنا هي الأثر الوحيد للمبولة Urinoir التي سماها الفنان الفرنسي مارسيل دوشان (1887-1967) Fountain، ووسمها بتوقيع مستعار R. Mutt. ثم اقترحها لمعرض the Society of Independent Artists، الذي نظم بنيويورك عام 1917. رُفِضَت النافورة وأزيحت جانبا ولم ينتبه إليها أحد، ولم تثر أي جدل آنذاك، عكس ماتداولته كتب تاريخ الفن والصحافة. اختفت النافورة بالمرة ولم يبق منها سوى الصورة (صحبته) التي أخذها المصور ألفريد ستيغليتز Alfred Stieglitz (1864–1946)، (في الصورة)، ونشرتها صحيفة The Blind man مصحوبة بنص من توقيع مارسيل دوشان. هذا كل ما تبقى من نافورة 1917، النافورة الأصلية، التي أضحت إيقونة الفن الحديث بلامنازع. النافورات التي توجد ببعض المتاحف العالمية، متحف بومبيدو بباريس، ومتحف فيلاديلفيا بأمريكا... ماهي إلا نسخ صنعت مابين أواخر الخمسينات وبداية الستينات من القرن الماضي، طبقا لصورة الأصل وصادق عليها مارسيل دوشان نفسه. مازال الجدل قائما حول هوية النافورة، هل هي فكرة لمارسيل دوشان أم سرقها من Elsa von Freytag- Loringhoven تعتبر هذه المرأة إحدى فنانات المدرسة الدادائية الأوروبية، وكان الفضل في نشر فنها في أمريكا، وكانت لها علاقة وطيدة بمارسيل دوشان. وقد سبق لهذا الأخير أن كتب لأخته، فور توصله بالمبولة، يخبرها بأن صديقة له أرسلت له عملا فنيا (مبولة)، وأنه لايرى مانعا من عرضه. وللحديث بقية محمد خصيف.

 
 
 

تعليقات


Drop Me a Line, Let Me Know What You Think

Thanks for submitting!

© 2023 by Train of Thoughts. Proudly created with Wix.com

bottom of page