على همسِ الندى/ عايدة حيدر / تونس ,,,,,,,,,,
- 12 سبتمبر 2020
- 1 دقيقة قراءة
على هَمسِ النَدى نامَت جُفوني فهمـسُكَ دونَ غَيـرِكَ يَحتَويـني . رِسائلُكَ البهيجةُ تحتَ صدري سـأَقـرؤها لِـتُمعـنَ في فتـوني . فَمن صِغَري رأيتُكَ في خَيالي تَبوحُ الـحبَّ من قـَلبٍ حَـنونِ . فَـيـا أملاً يُرافِـقُـني بِــصِـدقٍ وأَملأً مـِن مَـحـاسـنِـهِ عـيـوني . أراكَ أميرَ روحيَ بَل وأسمى وَفي لُقـياكَ ما خابَـت ظـنوني . وكـمْ كـانَ البُعادُ لَـنا مَــريـراً بـهِ حَـرفي تـطَـرّزَ بالشِـجـونِ . فـيا آمــالَ روحـي فاحـمـليـني إلـيـهِ فــَدونَـهُ أشــكــو أنـيـني . فمن لبنـانَ احـملُ كـلَّ شوقٍ الى مَـن بُـعـدُهُ يـعني جنوني
عايدة حيدر 14\1\2020





تعليقات