top of page

عندمـــا يتحـــرر النقــــــــد *** .. .محمد زغلال محمد . .**.مليكة بغادة ...........

  • 11 أبريل 2020
  • 2 دقيقة قراءة

***


---------------------- .. .. يذهب الكثير من الناس إلى أن النقد وقوف على النواقص قبل الزوائد، ويخيل للعديد ان المرء اذا انتقد جر عليه وابل الردود العنيفة بناء على خوضه في الماء العكر.... فأين أنت اديبنا الكبير من كل هذا؟ أليست حظوة الشاعر الكبير ابراهيم خليل حسونة شاهد شرف يفند مزاعم ومناهج أكبر النقاد؟ أليس حريا بمدرسة الديوان ان تطل من ماضيها في تآزرها الثلاثي فتبارك هذا النموذج الذي يزري بتهكم العقاد بجلال قدره الادبي من حافظ وشوقي ؟....لعمري ان ابداعك الغني بالحمولة الأدبية الرقيقة في ظل ما يتوافق مع رقة وسمو النصوص المنتقدة لكفيل ان يقلب موازين النقد الشعري... اتمنى ان ينتبه المهتمون بالشأن الأدبي إلى أن هذا النص يمثل خطوة جامعة بين الجرأة و الجسارة مع التوجس والخجل كما هو الحال مع كل ولادة وتغيير وثورة على المعهود المتداول... هنيئا سيدي محمد زغلال محمد على بادرتك ،وهنيئا للشاعر الكبير بشهد نقد مصفى،وهنيئا لنا جميعا بإزاحة الستار عن مشهد إبداعي جديد يؤكد أن رقة الشعر تستوجب نقدا لطيفا يتجانس معها حتى الانصهار فلا يدرك القارئ اهو في حضرة المنتقد المفعول أم المنتقد الفاعل... . *** محمد زغلال محمد ----------------------- . لندع جميع الفراشات تقبل المنابع السخية ، كي تتوارد الألوان في شكل أفكار نقية تتساقط بهجة وعطرا . لندع الوجدان يتدفق إحساسا وصورا عله يرتب الفوضى الحاصلة في الذهن ..فصوتي لا يقتصر على الوصف فقط ، وإنما على الاشتغال المنطقي الذي تعتمده الناقدة مليكة بغادة لأنها دائما تنبش في نداءات العقل عن المفاهيم العملية المتشعبة كي توقظ في النص آثاره الفنية بأسلوب فاتن وصيغ جذابة . إن الذي يتصيد اهتمام الناقدة مليكة بغادة، هو النصوص الغنية بالمفاهيم الجادة والأفكار التي يرتدي جوهرها الصور الرائعة . فهي دائما تجرد نفسها من أي انتماء لأنانية النصوص المبتذلة . لأنها متشبعة بالتأمل الجمالي الذي يحتم عليها الالتزام بمزايا التحليل العلمي ، رغم ما يحدثه هذا من رعب بالنسبة للنصوص الشكلية العابرة . فالناقدة مليكة بغادة تسعى دائما إلى تفتيت الصعاب الكامنة في أزمنة النصوص المتباينة علها تخلق تقاربا بين مكوناتها الفنية المختلفة كي تتوصل إلى تجربة مفاهيمية نقدية نادرة ..

 
 
 

تعليقات


Drop Me a Line, Let Me Know What You Think

Thanks for submitting!

© 2023 by Train of Thoughts. Proudly created with Wix.com

bottom of page