top of page

قالت .../ دنيا علي الحسيني / العراق .........

  • 29 أبريل 2020
  • 1 دقيقة قراءة

قالتْ : دَعنِي وَ شَأني إرحَمني ! لآ تَقْسُو عَليَّ إنَ قَيديَ الصَدِئ أًدماني ! وَ قَبضَةُ النِخاسِ ما زالت قَوية ! فِي يَدِكَ الصَّبْرُ هل تشُدَّ أَزْرِي مَا عَهَدْتُكَ إلاّ صَبَّاً قَويَّا طَوَاكَ السَّهَرُ والوَجْدُ يَسْرِي سَكنَتَكَ الآهُ عِشْقَاً وَعِيَّا كيْفَ تَشْكُوهُ والخَصْمُ حُبِّي مَنْ يُنْصِفُ شَوْقَاً عاشِقَهُ شَقِيَّا أُحِسُّ بِطَيْفِهِ إنْ طَلَّ قُرْبِي أَو تَهَدَّجَ مِنْ خَلفِي خَفِيَّا أَثِبْ ، أَرْشِفُ مَا جَنَاهُ أَمُدُّ كؤُوسَ في لظَى يَدَيَّا يَا رَفيقي هَذا الشَّوقُ يَبْرِي لَمْلِمْ يا ليلُ مَا تَبَقَّى فِيَّا أَمَا كفَاكَ مَا قَاسَيْتُ وَحْدِي أَمَا كُنْتَ بِي بَرَّاً وَفِيَّا إنْ كانَ حَبِيباً فَمَأوَاهُ قَلبي فَاعتَزِلْ أَنْتَ رُكنَاً قَصِيَّا...!ا

الشاعرة / دنيا علي الحسني


 
 
 

تعليقات


Drop Me a Line, Let Me Know What You Think

Thanks for submitting!

© 2023 by Train of Thoughts. Proudly created with Wix.com

bottom of page