قدور غرثى/ باسم جبار / العراق ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
- 15 يونيو 2020
- 1 دقيقة قراءة
--------
كركرةُ طفلٍ تَرسمُ
على المحيا مطالع البدر
لاتعرفُ شيئاً
عن ضغائنِ القلوبِ
لغدٍ لم يزلْ يكدحُ
تحتَ مناجلٍ
لم يذهبْ خَبثُها
بمطارقِ السنادينَ
هذي دفوفُ الليلِ
مازالتْ تُضْرَبُ
تتراقصُ على شدوِها
غربانٌ صوائحٌ
تثملُ على أَنينِ
أَكواخِ الصفيحِ
تئنُّ من ظلمةِ المحاقِ
قدْ طالَ بزوغُ الفجرِ
على بيادرِ الحصادِ
فشهقاتُ الحنينِ بصدري
لم تزلْ تراودُها أَحلامَ
البذورِ قَدْ شاختْ
وهي تبحثُ عنْ قطرةِ ماءٍ
عَنْ ندى الغَبَشاتِ
لتضمخَ بالحناءِ
اناملُ الورداتِ...
أبوابُ وطنٍ.... لم يزلْ يستجدي
مِنحَ الأميرِ في الأفاقِ
بشيءٍ من قمامةِ طعامِهِ
فقصاعُ الثريدِ في وطني
أمتلئتْ بها حوايا الطارؤونَ
وطني القابعُ تحتَ مذلةِ سجانهِ
ينتظرُ ملاحةَ الشمسِ
تشرقُ على قدورٍ غرثى
قَدْ خلتْ من أديمِها
------------
باسم جبار
2020-6-14
-------
غرثى ..جائعة
الاديم -الطعام المخلوط




تعليقات