قيثارة الحب الشهيد / فاطمة حشاد / تونس .........
- 15 أبريل 2020
- 1 دقيقة قراءة
زارني العيد يوما.. أهداني قيثارة و علمني من تراتيل الهوى و أسرار العشق و ما احتوى زارني العيد يوما.. ألبسني ثوب الأنوثة و مسح عن طفولتي نسيج التجاعيد عزفت له لحن الحب الشهيد بكى العيد و صاح بالمدى آه يا لحنا ولدت من رحم قيثارة الحب الشهيد ألا فعدلي و جدلي أيتها القيثارة أوتارك و جودي بألحانك على أذيال الليل ألا يا قيثارة الحب الشهيد أجيدي في التغريد غردي لحنك الفريد على الأرصفة لذات طفل شريد لأم على التلة تراقب جنازة ابنها الشهيد لجريح في الهوى ينتظر الأمل الجديد لسقيم يرتجي زوال الألم الشديد ألا يا قيثارة الحب الشهيد أجيدي في التغريد غردي لحنك الفريد لذات جندي على الحدود ينتظر الفجر الوليد لعالم أو فقيه جاد بالرأي السديد زارني العيد يوما.. ألا فاشهدوا أني زوجتك نفسي أيها العيد بقلمي فاطمة حشاد





تعليقات