top of page

((كَلِماتُك غازَلَتني ))/ دنيا علي الحسيني / العراق ........

  • 1 مايو 2020
  • 1 دقيقة قراءة



أَتحسَبُ إِنَّ كَلِماتُك غازَلَتنِي وَناَمَت تَستفيءُ بِظِلِّ شَعِري سَتَعدُو إِليِكَ أَحلامٍي وَأشْواقِي يَطِيبُ شذاك إنَّ نَادَاهُ قَلبِي فَتُجَالِسُنِي عَلى غَيْمٍ رَزين ٍ خَلْفَ أُفِق أَنتَ فِيهِ تجري تَرَفق وإتزَنْ في ما تَقُول لَعلكَ باخِغٌ نَفسُكَ بِحُبي وَهل عَرَفتَ يَوماً جَلال قَدْري أَنا مَن زَرعتُ في كُرُومِ قَلبِكَ أَعْنَاباً تُصَاغُ بِحُلوِّ خَمْرَي أَتحسَبُ إن زَرعتً العُمرَ وَرْداً وَتَستَنشق بِعُطرٍ غَيرَ عُطْرِي مَشَيتَ فِي حُقُولِ العِشقِ حُراً رَشَوتَ نَيسَانَ كي يَأتِي بزَهرِي أَثَرتََ الشَمسَ بِالدُجَى جَمَالاً أَلهَبْتَ فِي بَهَاءَ الصُبحِ جَمرِي تَرَفق وَأتزِن فِي مَا تَقُولُ مَهمًا تَقُولُ فَرُبَما لَست تَدْرِي أنا غَرَرتُ حِكَاياتَ رَبِيعَك َ وَأَنبَتُ الوَردَ فِي أَورَاقِ شِعرِي أَتحسَبُ إنَّ تَمَنيتُ وِصَالَك َ وَغَنَيتُكَ وَكَانَ اللحْنُ صَبْرِي جَاوَزتُ بِمِعْرَاجي إليْكَ دَهْراً وَحَسَبتُ إنَّ بُراَقِي فِيكَ يَسرِي ألَيسَ بَابُ الهَوى يا صَاحِبي سِحْرٌ فَلِمَ لَمْ تُراعِ فِيه سِحرِي تَرَفَق إذَن فِي مَا تَقُول لَعلَكَ مَا عَرفتَ جَلالَ قَدرِي أَناَ دَمرتُ مُحِيطَاتِ غُرُورِكَ وَبَعدَكَ رُحتُ أَسرِجُ مُوجَ بَحرِي ... !

الشاعرة / دنيا علي الحسني

 
 
 

تعليقات


Drop Me a Line, Let Me Know What You Think

Thanks for submitting!

© 2023 by Train of Thoughts. Proudly created with Wix.com

bottom of page