لخطاب الأدبى والنقدىصالون د . / سليمان عوض الإسبوعى/ الناقد سيد جمعة : جمهورية مصر العربية .........
- 26 أغسطس 2020
- 3 دقيقة قراءة
ا
" غرفة الدردشة " 25 / 8 / 2020 م
كعادتهِ يُهيئى لنا د . / سليمان عوض ؛ لقاءاً إسبوعياً - العاشرة مساء كل ثلاثاء بغرفة الدردشة - حواراً ثقافياً مع نخبٍ و قامات إبداعية متميزة شارك هذا الإسبوع السادة الدكاترة والأساتذة : 1 -الدكتور مصطفى عطية أستاذ الأدب والنقد الأدبي بجامعة الكويت 2 - الدكتورة نعيمة عبد الجواد أستاذ الأدب والترجمة جامعة القصيم 3 - الأستاذة الأديبة والشاعرة وفاء عبد الحفيظ 4 - الأستاذ طلعت أبو سلمة الناقد الأدبي الكبير والمحامي بالنقض 5 - الأستاذ أشرف كراي الشاعر والأديب والرائد الإجتماعي 6 - الأديب والشاعر الكبير الأستاذ مجدي شعيشع 7 - الدكتور أسامة عبد الرحمن أستاذ الأدب والبلاغة والنقد كلية التربية الأساسية جامعة الكويت 8 - سيد جمعة الناقد الأدبي والفني *********** كان موضوع النقاش ( الخطاب الأدبى و النقدى ) وقد شارك الجميع فى حوارٍ ثرى و ممتع ٍ ومُفيد عن دور كلٍ مِن الناقد & والمُبدع & والمتلقى مِن خلال النماذج التى يدور حولِها النقاش وحول اداؤهم و الخطابُ الذي يحملهُ كل منهم إلى الأخر و إلى الحركة الثقافية بوجه عام بإعتبارهم من قيادات التنوير و التثقيف وبناء هوية المجتمع و الدولة بشكلٍ عام . وفى مجال النقاد كانت أبرز النماذج : • الناقد المُتعال ؛ وهو ذاك الذي يلتفُ بعباءةٍ يتعمدُ ان يتيهُ بها ويتعالى على زملاؤه مِن النقادِ أو غيرهم مِن خلال حقيبة تتبعثرُ فيها أوراقَ مذاهب ونظرياتُ فترة مقاعد الدرسِ التى إحتضنتهُ وهو مرحلة الجامعة أو ما بعدها حفِظها ثُم أغلقها و تاها بها زهواً . • الناقد المُجامل ؛ وهو الذى لأسبابٍ عديدة مِنها التقرب للنخب او الحصول علي مراكز ادبية أو مقاعد مُتميزة على المنصاتِ أو اى مكاسب مادية اخرى يهتمُ و يسعى إليها . • والناقد الفاشل ؛ وهو مُبدعُ لم يصادفه التوفيق فى مجال الإيداعات الأدبية أو الفنية فَوجد فى مقعد الناقد ما يُعيدُ إليهِ توازنهُ ؛ أو يزاحمُ و يقصى بهِ المبدع و نصهِ ، لتكون سطور نقدهِ إبداعٍ موازٍ للمبدع . • الناقد الناقل ؛ وهو ذاك الذى حَفِظ و استوعب تماماً تاريخ النقد الكلاسيكى ونظرياتهِ وتوقف عن اللِحاق بالجديد والتطوير فا إكتفى بما لديهِ ؛ فصار لا يملكُ قدرةٍ سوى لىّ النص وحشرهِ - بعد البحثِ عن اى إسقاطاتٍ أو دلالاتٍ – فى أي من العلبِ اقصد المذاهب التى يُتْقنُ الحشر فيها . هذه بعض النماذج ورغم شذوذِها فهي التي كثيرا ما تتصدر التجمعات والنشرات والصفحات الثقافية الورقية و الإليكترونية والبرامج الإذاعية والتلفيزيونية في الوقت الحالي .
وفى مجال المبدعين نرى نماذج شاذة مماثلة مثل : 1 – المُبدع الباحث عن المادة والشهرة ؛ وهو الذى فى إبداعاتهِ يُركزُ فى عناصر السردِ والأحداث بل والحوارعلى عناصرِ التشويق الجاذبة للمنتج و كُتاب السيناريو ... الخ 2 – الُمبدع الباحث فقط عن الإختلاف لِلتميز ؛ ليس التميز الإبداعى بين المُبدعين لكن لدى النقاد فقط ، فَيُضمن نصهُ الأدبى ( شعراً ، روايةً ، مسرحاً الخ ) بإسقاطاتٍ سياسية أو بيئية أو شخصية على سبيل المِثال ؛ وذلك من خلال غموضٍ أو نقلاتٍ مُبهمةٍ مُفاجإة فى السياق السردى . 3 – المُبدع الغير قارئ فى مجال إبداعهِ ؛ وهم كُثر ؛ تقذفُ لنا دور النشر والطباعة المئات من مطبوعاتِهم يومياً وهذا المُبدع بهذه الجهالة التى عليها ؛ وغذتهُ وسائل التواصل الإجتماعى فحركت شهيتهُ إلي خلط مُكوناتٍ سردية اطلق عليها شعراً جديداً او نثر شعرى أو قصة ج ج أو ومضة دون هادٍ لهُ او متذوقٍ يُرشدهُ إلى التكوين الصحيح وعناصره . و يأتى اخيراً دور المُتلقي و المتذوق فنجدُ المُتلقى و المتذوق لفنون الكلمة أو الصورة لا يجدُ مُبتغاهُ بِيُسرٍ وتحاوطهُ شلالات من السلبياتٍ التى تُزعجهُ بِتضاربها فى الرؤى والإرشادِ فتتأكل ذاكرتهُ و مُحصلاتهُ الأدبية والفنية و يبدأ بالتدريج الفتور و الإنزواء ثم الإبتعاد عن الصالونات و الندوات بأشكالِها من فرط " التوهان " الذى أصاب مداركه و ذائقتهُ الفنية . إذن ما شكل الخطاب الأدبى والنقدي الذى يعصمُنا من هذا الضباب و يُعيد نا إلى الرشاد . و لحديثُ بقية .....





تعليقات