top of page

مخرجات السينما الكوردية العراقية/ شمس التميمي / العراق ............

  • 7 أغسطس 2020
  • 2 دقيقة قراءة

شمس التميمي يبدو أن الحراك السينمائي النسوي في إقليم كوردستان العراق اكثر انفتاحا ونشطا وأوفر حظا. فهناك فقط في ٣ محافظات كوردية ١٥ مخرجة سينمائية عراقية. والاغلب فيهن ليسو خريجات المعاهد والكليات. إنما العشق للفن. السينما قادتهن لتلك المشوار للعمل في مجال السينما. هناك فقط اربعة منهن خريجات المعاهد والكليات الفنية. والأجمل من ذلك اكثرهن مستمرات بلعمل. علما ان اكثر السمات البارزة لافلامهن هي طرح مشاكل المرأة في مجتمع ذكوري ومسالة الجنس، و الاغتصاب. بالإضافة إلى ذلك افلام مخرجات السينما الكوردية في العراق متقدم تقنيا وصوريا وفنبا من افلام مخرجات العرب في العراق. وهذا يعود إلى الدعم اللي منحتها حكومة الإقليم ووزارة الثقافة في كوردستان لمخرجات السينما. علما كان هناك مهرجان تابع لوزارة الثقافة بعنوان لا للعنف ضد المرأة.، والذي أقيم ٤ دورات له. كان ينتج سنويا ويدعم حوالي ٥ افلام لمخرجات نساء. ونذكر من الداعمات في هذا المجال. المخرجة دةوةن نوزاد والتي أخرجت عددا من الأفلام وشاركت في، مهرجانات وحارت على الجوائز، و المخرجة سولاف شيدا أيضا بإخراج عدد من الأفلام. وهناك حاليا المخرجة كاردينا هيمن والتي أخرجت فلمين مهمين، حيات و رائحة الدم، وحاليا بصد.د إخراج فلمها الثالث. وشاركت بفلمبها في مهرجانات عدة وحصلت على جوائز افضل ممثلة ومخرجة. لأنها تؤدي دور البطولة في أفلامها أيضا. وهي مخرجة جريئة في طرح أفكارها النسوية سينمائيا. علما سبقتها المخرجة الجريئة والمتمردة سولاف شيدا بطرح افكار جديدة وحديثة وأحيانا خطيرة في أفلامها التي جذبت أنظار الكثيرين. لكن الازمة الاقتصادية وحرب الإرهاب الداعشي أثرت على سير الإنتاج والحرام السينمائي النسوي. الا ان البعض، استمرن وبجهود شخصية وطوعية في إخراج وإنتاج أفلامهن. وعكست موضوع الإرهاب أيضا على، الصورة السينمائية والطرح الفكري لأفلام النساء. منها فلم احلام الرجل البرتقالي للمخرجة شيرين جيهاني والذي حصل على عدة جوائز في مهرجانات متعددة وبعد ذلك اخرج فلما اخرا. وفلم الطيف للمخرجة ميديا جلال والذي كان اطروحة تخرجها. الفلمين يرويان موضوع الإرهاب و داعش، بطرح. ورؤية نسائية. أعود إلى مسألة وجود ملتقى السينما بعيون نسائية في اربيل واذى كان سدا وجسرا ورابطا جيدا للالتقاء المخرجات العراقيات العرب والكورد ضمن دائرة واحدة. وكان حافزا مهما لتشجيعن من أجل رفد الحراك السينمائي النسوي. واتمنى ان نرى مشاريع مشتركة بين المخرجات في عموم ارجاء العراق. وتنجمع الكل تحت رابطة مخرجات السينما العراقية ، لأهداف متعددة منها توصيل نداءهن واصواتهن للجهات الفنية والحكومية المختصة.

 
 
 

تعليقات


Drop Me a Line, Let Me Know What You Think

Thanks for submitting!

© 2023 by Train of Thoughts. Proudly created with Wix.com

bottom of page