مزحة الليل/ ممثل مؤسسة فنون الثقافية / الاعلامي والكاتب المسرحي / حسين الزخت / العراق ,,,,,,
- 9 يوليو 2020
- 1 دقيقة قراءة
الليل ينثر حزنه في وجوه ازقتنا
صورا
ويترقب..
أيُّ الأصوات ستعلو
أيُّ جنائز ستمر
***
هنالك ركن يرتاده هواة القتل
وبربرة الدراجات النارية
تتلصص وجوه ضحاياها
من منها تتقبل حجمُ رصاصة
برحابة صدرٍ
وابتسامة فوق الوجه تعلو
****
الاسفلت يحتفظ بدماء القتلى واطارات السيارات
ويمحي اثار القاتل
خوفا من لعنة الثأر
والجدرانُ ..
والابواب ..
وحتى الكاميرات الرقمية
تحتفظ بظل الجاني وتنسى وجهه !
فأي مزحة هذه ؟
حسين الزخت





تعليقات