مسرحية غير مكتملة / ممثل مؤسسة فنون الثقافية الاعلامي والكاتب / حسين الزخت / العراق .....
- 28 أغسطس 2020
- 2 دقيقة قراءة
احدى المسرحيات الغير مكتملة ايضا كتبتها قبل ثماني سنوات الشخوص : الغريب الضمير١ الضمير ٢ بائع الاوطان المنظر : عالم متداخل موت - حياة - اشجار- صحراء - قطارات - طائرات - اسواق - اطفال - شيوخ - نساء- ملامح المشهد الاول يدخل من عمق المسرح غريب مع اناره خافته كي يظهر فقط الظل من بعيد الى ان يقترب من الجمهور الغريب: من انا؟ ومن هذه الارض ؟ ومن هؤلاء؟ يُنار ضوء على الضمير ١ الضمير ١ : انت انسان تعيش وتتعايش مع الواقع والارض هي منبتك الحقيقي وهؤلاء بشر مختلفين الالوان و الاراء الغريب: هل انا غريب ؟ ام الارض ام هؤلاء تطفاء الانوار على الضمير ١ تضاء الانوار على الضمير ٢ الضمير٢: انت لست غريب والارض ليست غريبةٌ عنك ولكن الناس غريبة الاطوار والملامح الغريب: كيف ؟ الضمير١: انت ولدت في ارض قل نضيرها في كل بقاع العالم تجري فيه انهار ثلاثة والجبال باسقات و السهول الممتدة على طول النظر الغريب: كل هذا لايعني لي شيء اريد بيتا يأويني في هذا الوطن الرحب الضمير٢: واين كنت كل هذا السنوات التي مضت ؟ الغريب : في وطني الضمير١: واين وطنك يقع؟ الغريب: وطني يقع في قلب العالم له تأريخ حافل بالبطولات صنع الرجال وخدم العالم بأسره الضمير٢ : واين اليوم وطنك؟ الغريب: بالامس كان هنا الضمير٢: واليوم ؟ الغريب: رحل واصبح غريب وانا غريب في ارضٍ غريبه الناس فيها تأكل لحوم البشر بدافع الاختلاف... الامهات يستجدين باطفالهن في الشوارع الضمير ١يقاطعه اصمت .. اين حب الحياة واين التفائل واين الكفاح من اجل غدا افضل الغريب : هه حياة وتفائل وامل يا لهذا الثلاثي المشؤوم الذي عشت طوال حياة ابحث عنهم ولم اجد احدا منهم الضمير٢: لم تبحث بل كنت تنتظر مجيئهم لك الغريب: سأترك هذه الارض واهجر هذه الوجوه التي ارهقتني كثيرا وجعلتني مؤرق الفكر وقليل الاحلام الضمير١ : والى اين؟ الغريب: الى لا نهايه ! الضمير ٢: افعل ماتشاء لكن في اخر المطاف ستعود لارضك





تعليقات