top of page

{ من ذكريات الفنجان المكسور }.../ للناقد والشاعر / باسم عبد الكريم العراقي / العراق ..............

  • 11 أبريل 2020
  • 2 دقيقة قراءة


أهوى..... أنفاسَ الروابي المُحلِّقةِ بدَغدغاتِ الوهادِ لأمنياتِ الجداولِ المُسرِّحةِ سوادَها في عيونِ العصافير.. ......... ( من يأخذني مني ؟َّ ) ..، عندَ ضفةِ السعيرِ حيث لاتحترقُ أناملُ رغبتي الأولى.....( من يُعيدُني إلَيَّ ؟ )... إلامَ ابقى مَرمياً هنــــــــــــــــــــــــاك .....................................................في رَحمِ المجهول... أبعدَ مايكون عن................. حُضنِ الينابيع العذراء

أنا....... ربُّ السُّكونِ الأصفر أستجدي أسمالَ مرايا الآخرين لأخصفَ منها ............على عورةَ وجودي.. ..... بينَ الأرضِ والسماء... محضُ فرااااااااااااااااغٍ مطلق الهباء يرجم أحلاميَ الآبقة ...ِ من معابد الرجاء .. إن كانَ وجودي ... صِدفةً فموتي..... ابداااااا .. ليس صِدفةً ................................../ لو كانَ للبلوى لسانٌ لفضحَت سرَّ الإختبارِ المقدَّس قالَ مجنونُ العصر..: أعطِني خبزاً..أُعطِكَ قلباً خاشعاً ولُبّاً مُصدِّقاً .... ( بل بالخبزِ وحدَه... عدا ذاك هرطقةُ شبعان..) ... نُشدانُ الخلاصِ يبدأ حيث ينتهي ....... الآخرون.. ــ هل من سبيلٍ الى أغواري ..؟؟ ــ ... سوى مسالكِ الحلمِ الأعجف.. ــ هل لحُيودِ الضحكاتِ البريئةِ من وقفةِ تأمُّل ..؟؟ ــ ...............................؟؟؟ مفارقةُ النقاءِ الكبرى أنّنا ندفع الموتَ ..... بالموت ............. ــ من ذا يجيبُ ..؟؟ سألتُ كلَ الأطلال والكهوف.............!! وأجنحةَ الأعاصير فلم يطرفْ لها...... جَفن ولاشراعَ يُلقي إليَّ موجة.... نيران و.....................جنان يتنازعاني وأنا.......الخبزُ سُلطاني و.................................. أنتِ ربّةُ الزلازل ... الفنارات..؟ عكّازٌ من ريش ......................... ــ أُمضِ... لكن هل ستعود..؟؟ فما بدايتي لكي أعرفَ نهايتي....!!!؟ على مدِّ النبضِ راياتُ الخوفِ تعانقُ الجذورَ البِكر.............................. لمعناي فأنى تنمو للحشرجةِ أظافر.......!!؟؟ .... سأتلفَّعُ بصقيعِ هزيمتي الحـُــــــــــــــــــــــــلوَة وأغَلِّقُ بابَ قبري فالبردُ قارصٌ .........عندَكم...... عليَّ خَلع جِلدي لأصِلَ الى خاتمةِ رَفيفي وأنشرَ عاقبَتي على أهدابِ لقائي بي قبلَ أن تنقضَّ عليها عُقبانُ الرماد.. .... فمتى يتنزّلُ الرجاءُ من علياءِ ............... مَلَكوتِه كي يرى كيفَ يحيا الإنسانُ من أجل الإنســـــــــــان ويموتُ... من أجلِ الإنـــــــــــان..!!؟؟ للغربان المغتصِبةِ تيجانَ الطواويسِ حكمةٌ ... : الخرافُ لاتخافُ السكينَ المسنونة في جِرابِ الراعي... فهل من .........................قبَس ..........ينيرُ أفئدةَ اليمام........؟؟ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ / باسم عبد الكريم الفضلي ـ العراقي

 
 
 

تعليقات


Drop Me a Line, Let Me Know What You Think

Thanks for submitting!

© 2023 by Train of Thoughts. Proudly created with Wix.com

bottom of page