(هجرة في مركب الموت)/ رباب المعوش ,,,,
- 19 سبتمبر 2020
- 1 دقيقة قراءة
سامحني يا وطني
خذوني بعيدا إلى حدود لا أعرف لها عنوان ففي وطني أصبحت بلا أمل ولا عنوان ابحر بي أيها الشراع ارمني في ظلمة المجهول لا تبتسم يا بحر انت تعلم اننا في ظلام انتظرني أتيت إليك فابتلعني وارحني أردت الرحيل عن وطن إلى شمس جديدة وهواء لا توجد فيه رائحة الدماء والفساد وتراب غريب عني ولكن قد يحملني سامحني تراب وطني سأقبلك قبل رحيلي يد الغدر كسرت غصون الأمل وزرعت فيك الفتن والآلام سأشتاق لشجرة الزيتون والتين وشذا الياسمين سأتعشق بك قبل رحيلي عانقيني يا جبال ودعيني يا سهول ابكي يا طيور الوروار آااه ما أجملك يا وطني ! خانوك وباعوك لضمائر سوداء أصابها وباء الظلم النتن جعلونا عبيد الرغيف نمشي على رصيف الجوع نتنفس الألم ودخان الحسرة ننام على أشواك الذل هل انا الغريب أم وطني في غربة عني فسامحني يا وطني
بقلمي رباب المعوش





تعليقات