top of page

هيا بابنا (٢)/ محفوظ فرج المدلل / العراق ,,,,,,,,,,

  • 5 يوليو 2020
  • 1 دقيقة قراءة

هيا بابنا (٢)

هيا بابنا

كنتُ أسمعُ أحلى أغانيكَ تطرِبُني

ينَ ينهمرُ الغيثُ فوقَ إهابِك وَتُتقِنُ منهُ القرارُ ومنكَ الجواب تَصاعَدُ أنغامُكَ الحالماتُ وتهبطُ في فترةٍ من نشيج وإمّا تلوذُ إلى فجواتِكَ في الرأسِ عصفورةٌ من نثيثِ الحَيا تَحنُّ إليها تُقاسِمُها النغماتِ لتنفضَ عنها البَلَلْ

هيا بابنا وبالرغمِ من ضيقِ ذاتِ اليدِ إذا دقَّ في جانحيكَ فقير يداً وهبتَ لهُ ما لديكَ وأرضيتَهُ بالقليل لم يقابلْكَ بابٌ ولمْ تَتَلَفَّتْ إلى كلِّ أبوابِ حارتِنا لترى ما تُخَبِّئُ خلفَ ستائِرِها وهيَ مثلُكَ ما عَكَّرَتْ مرةً لكَ ركناً ولم تَتَطَلَّعْ إلى ما وراءَكَ نعم بادلَتْكَ أياديُّها الاحترام وبادَلْتها وإذا ما تَحَدَّثَ بابٌ إلى ساكنيهِ وأفرَحَهم في حديثِه فرحتَ لهُ ولهمُ ثم باركتَهُ د. محفوظ فرج ٤/ ٧ / ٢٠٢٠م ١٣ / ذو القعدة / ١٤٤١هـ

 
 
 

تعليقات


Drop Me a Line, Let Me Know What You Think

Thanks for submitting!

© 2023 by Train of Thoughts. Proudly created with Wix.com

bottom of page