وأَشواقَ الربيع / لادارة صحيفة فنون الثقافية / د. عباس الجبوري / العراق .........9 أبريل 20201 دقيقة قراءة إلى البواحِ وملتُ عليك بالإشراق طلْقاً وبالدنيا على كفِّ السّماحِ وجِدتُ فكم سفحتُ من الأماني لديكِ وكم سقيتكِ من جراحي وكم باعدتُ عنكِ يد التلاشي وصُنت جناك في اليوم المُباح أَغار عليك من نفسي وأَخشى على أَقداس طهرك في الجماح فأَنت من الورود ولست منها فلونك عبقريّ الظلّ ضاحِ ووجهك ما أَطلَّ على ربيعٍ ولا هلَّت محاسنه بساحِ يسربلك الرُّواءُ فأَيُّ حسنٍ لتطلقي عني السراح يراك ولا يهاب من البراح نفحتِ شذىً على الدنيا غريباً تناقلُهُ الرياحُ إلى الرِّياحِ فتغرقُ فيه أجواءُ العَشايا وتعبَقُ منهُ أَردانُ الصباح.
تعليقات