top of page

ورقة أولى..../ عبدالسادة البصري/ العراق ,,,,,,,,,,,,,

  • 27 يوليو 2020
  • 1 دقيقة قراءة

لأنني الجنوب.... سأحتفظ بالمسك الذي يضوع مني ، وأنشر قميصي للريح علها تاخذه بعيداً لينتشر عطري في كل العالم !! # طفولتي وصباي أيام ، أشبه بالحلم حقاً... هل كانت حلماً ؟؟ # على مقربة من الماء وجدتني أحيا،، وأرتل بعض ما في جعبتي كان الماء أميناً للسر يحفظ عني كل شيء ويُسرني أشياء وأشياء لم أحفظها... لكنني الآن أعيدها حرفاً ... حرفاً.... # نخلة وساقية وعينان شدهما الاندهاش هي رؤياي الاولى كان الحرف والورقة وقربهما قلم الرصاص لم يكن أبي عارفاً بها وأمي لا تتقنها أيضاً تلك هي لغتي !!!! # هل أعطتني القرية بعض ما لديها ؟! سؤال ظل يجوب خاطري مرة... وأخرى ..... وأخرى..!!!!! # تلفعت البردَ ، ونمت تحت الشمس طويلاً كان الليل صديقي والعصافير، ووشوشة الماء،، وناقوط الحِب،،،، وصمغ البمبر،،،،، وزوارقي الورقية ومعها أحلام صبي تكبر !!! # أخذتني مسارب شتى، وحملتني دروب ...ودروب هل كنت بها السائر نائماً أم أنها السائرة،، وأنا الدروب....والمسارب ؟؟ # كثيرة هي الحكايات والحلم الذي كان،، وكثيرة هي الآلام والحلم الذي كان ،،، وكثير هو الفرح والحلم الذي كان ،،،، !!!!! # مازالت الأشياء تسكنني، الأشياء التي علمنيها الماء والمسك الجنوبي.... بعضها... لهذا سأحتفظ بها الآن لتضوع..... على الآخرين ذات يوم !!!!!!

البصرة /2015

 
 
 

تعليقات


Drop Me a Line, Let Me Know What You Think

Thanks for submitting!

© 2023 by Train of Thoughts. Proudly created with Wix.com

bottom of page